.jpg)
أوضح وزير التربية الياس بو صعب ان المشكلة الكبيرة في الحكومة حصلت وقت الشغور في المجلس العسكري وفي ملف قيادة الجيش، لافتاً الى “أننا علقّنا مشاركتنا في العمل الحكومي بسبب التعاطي معنا فيها ونحن أصلاً دخلناها لأنها كانت موقتة ويتم التعاطي معنا في مجلس الوزراء بمنطقين، نرفض الصيف والشتاء تحت سقف واحد”.
وقال في حديث ضمن برنامج “كلام الناس” عبر الـLBCI: “نسجّل اعتراضات كبيرة على اداء الوزير بطرس حرب وادارته لملف الاتصالات”، مشيراً الى انه “لا يمكن للحكومة ان تستمر كما هي اليوم وسط ضرب الميثاقية، ونحن نريد البقاء مع الشركاء في الوطن ولكن لا يمكنهم السير بدوننا ولا يمكن للامور ان تسير بشكل طبيعي في الحكومة وسط غياب التمثيل المسيحي والميثاقية الحقيقية”.
وتابع بو صعب: “حجم التمثيل في الحكومة ليس مرتبطاً بالشخص بل بالفريق الذي يمثله، وسنذهب الى شغور على مستوى الـ 3 رئاسات بحال ذهبنا الى انتخابات حسب قانون الـ 1960، واذا ذهبنا الى قانون انتخاب على اساس قانون 1960 لن يتمكن المجلس من الانعقاد من دون انتخاب رئيس للجمهورية”.
وأكد “أننا نريد قانون انتخاب يحافظ على حقوق المسيحيين”، لافتاً الى ان “الطائف لم يطبّق بعد بالكامل وهناك من يرفض تطبيقه اليوم، وكل من يعمل من فريقنا السياسي سيحارب والتعامل معنا لا يتم بحسب الميثاقية”.
ولفت بو صعب الى ان “التواصل يجري مع كل الفرقاء وقد نكون امام انفراج رئاسي”، مشدداً على “اننا لن نعتاد على غياب رئيس الجمهورية من الآن الى سنوات قادمة”، ومؤكداً “اننا ذاهبون الى التصعيد ان لم نجد حلولاً لبعض المسائل المفصلية قبل 13 تشرين المقبل”.
وأضاف: ” الرئيس نبيه ري ابلغني عدم نيته بمواجهة العماد ميشال عون في بعض الملفات، وبري يطالب دوماً بالميثاقية وعون يحترم الميثاقية والدستور والحفاظ على الآخر، وبالتالي هو “ابو الميثاقية””.
وكشف بو صعب عن ان لديه اجتماعاً مع جورج وأمل كلوني في موضوع التربية في لبنان لانهما يريدان ان يقيما مدرسة نموذجية كي يطلقا مشروع عبر الـ foundation التي أسساها لتعليم الطلاب الموجودين في لبنان بالتعاون مع مؤسسة “سابيس”.
وفي الملف التربوي، أشار بوصعب الى ان الاساتذة في القطاع الخاص لا يتحمسون للعمل في موضوع الامتحانات وغيرها رغم كل التسهيلات التي اعتمدتها الوزارة، لافتا الى انه تم اعتماد نظام لا مركزي في تصحيح الامتحانات الرسمية.
وأكد ان الوزارة تحاول منع بعض المدارس من بيع الكتب وحصرها بها فقط، مشيرا الى انها تعاني من عدم مشاركة الاساتذة في القطاع الخاص في الجلسات واللجان والندوات التي تقيمها.
وكشف بوصعب أن بعض المدارس تتمنّع عن اعطاء العلامات للطلاب بسبب عدم دفع الاقساط، مشددا على ان هذا التصرّف مرفوض.
وأوضح بوصعب، ان ما حصل في موضوع المناهج هو تخفيف لبعض المواد تفادياً لمزيد من الوقت على جدول التعليم للطلاب.، لافتا الى ان الوزارة أطلقت قطار الاصلاح في موضوع المناهج وهي تحتاج الى عامين و50 مليون دولار.