#adsense

“التيار الحر” يُمهل إلى 28 أيلول وبعدها.. “لا تراجع ولعب ما بقا في.. خلص”

حجم الخط

الأمور ما زالت على سكّة التدرّج في التصعيد بالنسبة لـ”التيار الوطني الحر”، حيث ينتظر ما يمكن أن تحمله عودة الرئيس سعد الحريري المرتقَبة ونتائج الاتصالات الجارية لكي “يبنيَ على الشيء مقتضاه”.

ولا يبدو “التيار” متشائماً من “إمكان حصول خرقٍ في جدار الأزمة الرئاسية من اليوم وحتى جلسة إنتخاب الرئيس في 28 أيلول الجاري”، ويرى “أنّ كلّ شيء ممكن ووارد”.

وقالت مصادر “التيار الحر” لصحيفة “الجمهورية”، إنّه أعطى مهلة تنتهي في تاريخ 28 الجاري لكي تُحلّ الأمور حكومياً ورئاسياً، وللعودة عن الأخطاء التي ارتكبوها و”بعدها لكلّ حادث حديث، فلم نعُد نستطيع أن نكمل هكذا “.

وأكّدت أنّ “التيار الحر” مستمر في مساره التصعيدي ولن يتراجع”، وقالت: “ما بقا في تراجُع، القصّة خِلصت وانتهِت، وإذا فيكن بعد تهَمّشوا، صحّتين ع قلبكُن، لعبْ ما بقا في، خَلص”.

ولفتَت المصادر إلى أنّ اعتراض “التيار الحر” سيكون عالياً جداً ولا سقفَ له إلّا سقف القانون والدستور. كاشفةً أنّ موقفاً كبيراً سيُتّخذ هذه المرّة في 13 تشرين يتوّج كلَّ المواقف، إذا لم تُحلّ المشكلة من اليوم وحتى 28 أيلول.

وردّت المصادر على القائلين بأنّ الشارع سيقابله شارع بالقول: “إذا كان شارعهم راضياً بالوضع القائم وبـ”التعتير” وبالديون المترتّبة عليه، فإذن “صحّتين على قلبو، لكنّنا متأكّدون من أنّه غير راضٍ أكثر منّا”.

وعمّا إذا كانت “القوات اللبنانية” ستشارك “التيار الوطني الحر” النزولَ إلى الشارع، أجابت المصادر: “نحن مصمّمون على النزول إلى الشارع ولو كنّا بمفردنا”.

وكان تكتّل “التغيير والإصلاح” وبَعد اجتماعه أمس قد أمهلَ نفسَه أياماً، فمرحلة التعبئة تُشرف على بدايتها”، وأعلنَ أنّه “يحضّر للتحرّك المتدرّج تحت عنوان الميثاق”، مشيراً إلى أنّ “غداً لناظِره قريب في 28 أيلول أو 13 تشرين الأوّل، وعندما نتحرّك لن يقفَ تحرّكُنا، وأعذر من أنذر، فهو لن يتوقّف قبل الرئاسة وقانون الإنتخاب بالمعايير الميثاقية لا أكثر ولا أقلّ”.

إقرأ أيضا:

عون يلعب “على حافة الهاوية” ويلوّح بـ”هزّ الستاتيكو”

مصادر قيادية في “التيار”: جلسة 28 أيلول نقطة تحوّل وإلا.. إلى تغيير قواعد اللعبة

 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل