
لفت الأمين العام لمؤسسة “سميثسونيان” ديفيد سكورتون إلى أن المتحف الوطني الجديد لتاريخ وثقافة الأميركيين من أصول أفريقية ربما يسهم في معالجة مشكلة العنصرية في الولايات المتحدة التي لا تزال مستمرة عند افتتاحه خلال في 24 الحالي.

وأضاف سكورتون إن المتحف الذي كلّف 540 مليون دولار سيفتتحه الرئيس الأميركي باراك أوباما، فيما تهيمن خلافات عنصرية وثقافية على المشهد الوطني. وأضاف أن المتحف سيكون مكانا مثاليا للحوار حول هذه الخلافات.

وتطل واجهة المتحف على متنزه “ناشونال مول” أو المرج القومي في واشنطن والمعروف أيضا باسم “الفناء الأمامي لأميركا”. وتقول مؤسسة “سميثسونيان” إن المتحف هو الوحيد المخصص بالكامل لحياة وتاريخ وثقافة الأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية. وقال متحدث باسم مؤسسة “سميثسونيان” إنه تم حجز 200 ألف تذكرة دخول ولن تتاح تذاكر جديدة قبل تشرين الثاني.

وتشمل مقتنيات المتحف، وعددها 36 ألفا، سلعا تجارية استخدمت في شراء العبيد في إفريقيا وعربة قطار سكك حديدية تعود لعشرينيات القرن الماضي وسيارة “كاديلاك” حمراء اللون ذات غطاء قابل للطي كانت مملوكة لرائد موسيقى “الروك آند رول” تشاك بيري.

وتضم المعروضات أيضا مبنى كان مخصصا لسكن العبيد من ساوث كارولاينا ورداء استخدمه أسطورة الملاكمة محمد علي ونعش الصبي إيميت تيل الذي ساهم قتله عام 1955 في ولاية مسيسبي في إعطاء دفعة لحركة الحقوق المدنية.
