
أكد حزب “الوطنيين الأحرار” أنّ المطلوب النزول الى المجلس النيابي ووضع حد للفراغ الدستوري الذي يكاد يطوي عامه الثالث وسط شلل شبه تام في كل المؤسسات.
ورأى الحزب بعد اجتماعه الأسبوعي، أنه إذا كان لا بدّ من تحرك شعبي فوجهته يجب أن تكون “حزب الله” وإيران اللذان يعطلان انتخاب رئيس جديد للجمهورية خدمة لمصالحهم ورهاناتهم، محمّلاً قوى 8 آذار مجتمعة مسؤولية الشغور لتخلفها المتعمد عن حسم خيارها بين المرشحين المنتميين الى صفوفها، ومطالباً إياها بوضع حد لممارساتها السلبية التي تهدد الجمهورية والكيان وتزعزع الوحدة الوطنية.
وفي سياق متصل، دعا الى انتخاب رئيس توافقي وتقديم كل الدعم اللازم له بما يمّكنه من إعادة الأمور الى نصابها.
وحذّر الحزب من خطة مشبوهة تقضي بافتعال الخلافات على صعيد قانون الانتخاب لإمرار الوقت حتى موعد الانتخابات النيابية المقبلة، مطالباً باعتماد القانون المختلط، ومذكراً بأنّ “خيارنا يبقى الدائرة الفردية”. ورفض اعتبار لبنان دائرة انتخابية واحدة مع الاقتراع النسبي لما لذلك من مخاطر في ظل انتشار السلاح غير الشرعي وتمدد الدويلة.
وأضاف: “مهما يكن من أمر يجب أن يسبق الانتخابات النيابية ملء الشغور الرئاسي بعيداً من السلة المتكاملة التي تزيد الأمور تعقيداً ومن الترويج لمؤتمر تأسيسي يستهدف الصيغة اللبنانية من خلال ضربه اتفاق الطائف والدستور”.
ورحّب بانفراج أزمة النفايات للعودة الى تطبيق خطة الحكومة مدعمة باعتماد اللامركزية التي تفرض دعم البلديات للقيام بدورها. ومن البديهي عدم التلكؤ في متابعة هذا الملف.