Site icon Lebanese Forces Official Website

“لقاء الجمهورية”: ديموقراطية التعطيل أثبتت فشلها

شدد “لقاء الجمهورية” على ضرورة قراءة جميع القوى السياسية للواقع الذي وصلت إليه البلاد بعد مرور نصف ولاية رئاسية من دون رئيس جمهورية، رأس الميثاقية والناظم الأول للمؤسسات، الذي يحمل الهمّ الوطني إلى الخارج ويضع لبنان على طاولة المفاوضات لا على رصيفها، داعياً المعطلين إلى اعتماد ديمقراطية التسهيل بدلاً من “ديمقراطية التعطيل” المخالِفة للدستور، والتي أثبتت فشلها وأدخلت لبنان في نفق مظلم وخطير، يهدد بانهيار نظامه على رؤوس الجميع.

واعتبر خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس ميشال سليمان، ان استقالة اللبنانيين، سيّما المسيحيين من دورهم التاريخي في ظل التسويات القادمة على المنطقة، يضعهم على هامش الحياة السياسية بعد ان كانوا في صلبها، كهمزة الوصل ما بين الشرق والغرب، داعياً إلى أخذ العبر من التاريخ الحديث، وما أنتج من سلبيات ناجمة عن المقاطعة، أدت إلى الاختلال حيناً والتراجع أحياناً.

ودعا “اللقاء” جميع أعضاء الحكومة من دون استثناء، إلى ضرورة تحمل المسؤولية الوطنية في غياب الرئيس، لأن مقاطعة الجلسات، تحت أي مسمّى أو ظرف، هي بمثابة الهروب من المسؤولية، وتعطيل إضافي للمؤسسات، ينعكس سلباً على اللبنانيين ويضرب المصلحة العامة، ويخدم أعداء لبنان.

Exit mobile version