#adsense

الرياشي: إذا وصلنا إلى تشارين من دون قانون إنتخاب سيكون لنا و”التيار” موقف غير تقليدي

حجم الخط

رأى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن الأمور لا تزال تراوح مكانها في ملف الرئاسة وما لدينا إلى الآن أنه عند عودة الرئيس الحريري إلى لبنان وبعد جولة مشاورات مع نوابه والشخصيات التي تدور في فلكه سيأخذ قراراً تجاه هذا الموضوع.

وأشار الرياشي عبر “الجديد” إلى أن”القوات اللبنانية” تحاول إقناع الرئيس سعد الحريري بانتخاب عون رئيساً ولكن أصلاً العقدة ليست لديه فالحريري يؤمن النصاب وهو ليس ملزما بالتصويت للعماد عون، وإن قرر التصويت له فسيكون ذلك أمرا جيداً أن يصوّت الحليف للحليف.

واعتبر أن “التشاور بين بعضنا يجوز كفريق سياسي واحد، نحن والرئيس الحريري لسنا متفقين على ترشيح العماد عون ولكننا نطمح بأن يدعم ترشيحه”.

وأكد الرياشي ألا إستخفاف بدور الرئيس بري، القوي يسيّر الأقل قوة والآخر يساير القويّ إذا اقتضت المصلحة أن يساير القوي، والواقع أن ليس هناك مصلحة بانتخاب العماد عون ولن أدخل بتفاصيل العلاقة بين حزب الله والعماد عون.

ولفت الرياشي الى ان حزب الله يريد انتخاب رئيس ولكن ايران لا ترغب بالانتخاب في الوقت الراهن، معتبراً ان السعودية تريد حلا في لبنان وانتخاب رئيس للجمهورية وحتى انها لم تعد تكترس باسم الرئيس العتيد بقدر ان يستمر لبنان في وضع مستقر وان لا يتعرض لخضات امنية.

وأعلن الرياشي أن “القوات” في لقاءات دائمة مع مستشار الرئيس سعد الحريري، غطاس خوري، وهذه المرة أوفد من أجل جولة أفق عامة قبل عودة الرئيس الحريري الأسبوع المقبل وعلى أثرها سيتجه إلى تحديد الموقف العام، مؤكداً أنه “لم نطرح حلا ثالثا أو اسما ثالثا غير عون وفرنجية وبالتركيبة وفي الظرف الحالي العماد عون هو المرشح الأفضل.

ورأى أننا ذاهبين إلى عدم انتخاب رئيس للجمهورية ذاهبون وإلى محاولة إقرار قانون إنتخاب وإلى إنتخابات نيابية في أيار المقبل ولن نذهب إلى خضات أمنية، وإلى كل خير، وأضاف: “حتى في ظل الضغط السوري الموجود بلبنان أنا لست متخوفا من انفجار أمني”.

وشدد الرياشي على أن “القوات اللبنانية” لن تشارك في التمديد لمجلس النواب وستعمل بكل قوتها على إقرار قانون للإنتخابات، لافتاً إلى أن هناك القانون المختلط المطروح من قبلنا اليوم والمتفق عليه من قبل “المستقبل” و”الإشتراكي” ليس مرفوضا من العماد عون ونحن نتناقش.

وأشار الرياشي إلى أننا “نختلف والعماد عون على بعض النقاط في قانون المختلط ولكننا نتفق على المعايير وعلى رفع الغبن على المسيحيين ولا نقبل أن نقوم بذلك على حساب الآخرين ولذلك الوضع بحاجة إلى تنازلات”.

وتابع: “القوات اللبنانية” و”الكتائب” و”التيار الوطني الحر” مع أن نذهب إلى قانون إنتخابي جديد والآخرين كبرّي و”حزب الله” لا مشكلة لديهما باعتماد قانون جديد وسنذهب بتزويج قانون “القوات” مع قانون الرئيس بري لإنصاف الجميع.

ولفت إلى أن “هناك دورة تشريعية في تشرين والمطالب أن يكون أول بند قانون الإنتخاب ولا أعتقد ان الرئيس بري سيغيب عن الموضوع، ونحن نطرحه دائماً مع كل الأطراف فهو سيعيد إنبثاق السلطة وبناء لبنان الحقيقي”، مضيفاً: “أعدك أننا سننتقل بعد الإنتخابات وستتفاجئين إذا لا سمح الله اعتمدنا قانون الستين بنتائج المصالحة”، الإنتخابات البلدية لديها حسابات أخرى وليست مقياساً للإنتخابات النيابية وحضور القوات اللبنانية سيكون مفاجأة كبيرة لكل الناس.

وقال الرياشي: “إذا وصلنا إلى تشارين من دون قانون إنتخاب سيكون لنا موقفا و”التيار الوطني الحر” غير تقليدي”.

ورأى أن عصب الميثاقية الحقيقي هو انبثاق السلطة بين المسيحيين والمسلمين ولا يتحقق إلا بقانون إنتخابي يحقق التمثيل الصحيح، قانون يضمن العدل والأمن للبنانيين.

وأكد الرياشي أنه لا يمكن تحقيق العدالة من دون توازن ولا يمكن تحقيق التوازن من دون العدالة، على المسلمين اليوم أن يقدموا خطوة تجاه المسيحيين لأن المسيحيين هم المغبونون.

وشدد الرياشي على أن “القوات” تحترم ما يفعله “حزب الله” فهو يحقق ما يؤمن به ولكن عقائده تختلف مع عقائد “القوات اللبنانية” ونحن جزء الخلاف مع “حزب الله” هو محاربته في سوريا، مشيراً إلى أن “يدنا ممدودة بشكل دائم وفق أصول ومبادئ وخيارات واضحة وعريضة من أجل لبنان”.

وعن الوضع في سوريا، قال الرياشي: “ثتبت نظرية أن حلب لن تسقط بيد أحد، ومدخل التسوية هي حلب ولو سقطت لكانت يرموك ثانية ولكن وضع حلب هي منطلق المفاوضات بين السوريين، التي تأتي بتسويات والتسويات تأتي بمجموعة من التنازلات من الطرفين من المعارضة والنظام السوري والأسد لن يكون رئيسا لسوريا في المرحلة المقبلة ولكن سيكون في المرحلة الإنتقالية لسوريا جديدة”.

وتابع: “الخرائط التي ترسم لن تكون إلا لمصلحة إسرائيل والدليل أن الجيش السوري اليوم يقاتل على ثلاثمئة ميل بعيدا عن الجولان”.

ورأى الرياشي ان المشهد كشف أن أكبر كذبة في العالم هي كذبة حقوق الإنسان خصوصا خين نرى الأطفال كيف يقتلون في سوريا والممسك في الحسابات الداخلية في سوريا هما الأميركي والروسي، ولكن الإتفاق، تسعى الولايات المتحدة إلى إخفاء بنوده وروسيا تسعى إلى كشفها، خصوصا أن هناك إصرار للحد من التقدم التركي باستثناء ضبط الدولة التركية في حين لم يحك أي شيء عن الحضور الإيراني في سوريا.

وختم الرياشي: ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا يوم مأساوي في تاريخ لبنان كـ”14 أيلول اليوم الكارثي في لبنان يوم استشهاد الشيخ بشير الجميل.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل