#adsense

غضبان: المطلوب كان التخلص من وليد جنبلاط

حجم الخط

أكد عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي خضر غضبان أن “المعلومات التي توفرت لديهم تؤكد أن إسرائيل تنوي اغتيال النائب وليد جنبلاط وأن هذا المخطط قد وصل إلى مراحله الأخيرة”.

وعدد الغضبان، في تصريحات لـ”العرب”، جملة من العوامل التي تقف خلف سعي إسرائيل للتخلص من جنبلاط، منها رغبتها في تعميم مشهد الفوضى والانقسامات في المنطقة، ومحاولتها تحويل الطائفة الدرزية إلى حرس حدود لها.

ولم يستبعد القيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي تورط النظام السوري في مخطط الاغتيال موضحا “جنبلاط رفض أن يدخل الدروز في حلف الأقليات الذي كانت إسرائيل تطمح إلى تكوينه.

وكان قد سبقها إلى هذا الطرح حافظ الأسد حيث لقي وقتها معارضة من الزعيم الدرزي كمال جنبلاط وكان هذا مدخلا للقطيعة بينهما. وما يحدث الآن يثبت حجم التقاطعات الكبير بين إسرائيل والنظام السوري”.

وحيال التنسيق بين إسرائيل والنظام السوري يقول الغضبان “المعلومات التي تأكدنا منها تفيد أن هناك شخصا يدعى منير الصفدي يعمل في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصيا وهناك رابط ما له مع النظام السوري.

كل هذا يدل في نهاية المطاف على أن الهدف من إزاحة جنبلاط من الدرب إنما يرتبط ارتباطا وثيقا بمشروع حلف الأقليات الذي يجمع بين الطرفين”.

المصدر:
العرب

خبر عاجل