#adsense

أوساط “التيار الوطني الحر”: لا محيد عن خيار التصعيد.. ولا مناص منه

حجم الخط

تؤكد أوساط “التيار الوطني الحر” أن خيار التصعيد لا محيد عنه ، في حال لم يتم إنتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية في 28 أيلول الجاري، موعد الجلسة الـ 45 المقبلة لإنتخاب الرئيس.

ووضع “التيار”، وفق صحيفة “العرب اللندنية”، برنامجا لتصعيده المرتقب في الشارع والذي سينطلق بشكل متدرج يوم 29 أيلول وصولا إلى 13 ت1.

وتم تحديد التاريخ الأخير لبلوغ ذروة الحراك العوني لرمزيته، باعتباره يتزامن وذكرى إخراج القوات السورية للعماد عون من قصر بعبدا في العام 1990، ويطمح عون إلى أن يدشن في هذا الموعد عودته إلى القصر مجددا.

وكان “التيار الوطني الحر” قد اتخذ في الفترة الأخيرة جملة من الخطوات السياسية المثيرة، بدأها بإعلان مقاطعة جلسات مجلس الوزراء وصولا إلى مقاطعة الحوار الوطني الذي كان المتنفس الوحيد لتخفيف حالة الإحتقان السياسي. ولم تفلح هذه التحركات في إحداث خرق لصالحه، ما يدفعه إلى لعب ورقته الأخيرة وهي خيار النزول إلى الشارع.

ويرى متابعون أنه حتى التحركات المكوكية الأخيرة لعدد من سفراء الدول الغربية، وفي مقدمتهم سفيرة الولايات المتحدة الأميركية إليزابيت ريتشارد ، وتصريحاتها المحذرة من مغبة التهور واللعب بإستقرار البلاد، لن تجد صداها لدى “التيار”.

ويقول المتابعون إن لدى عون قناعة بأن خيار الشارع ورغم خطورته الكبيرة على استقرار البلاد، إلا أنه لا مناص منه، بل لربما يضع الجميع أمام واقع قبوله رئيسا.

وسبق أن حرك عون أنصاره العام الماضي، ولم يلق هذا الحراك أي تأييد من حلفائه (حزب الله خاصة) فاضطر إلى الانكفاء، وهذه المرة يبدو أنه يريد خوض المغامرة إلى النهاية. ولكن تبقي أوساط الرابية على تفاؤلها بأن يتم القبول بالعماد عون للمنصب، قبل الوصول إلى خط اللاعودة.

وترنو الرابية إلى عودة سعد الحريري المرتقبة إلى لبنان، والتي ينتظر أن تحمل معها الجديد لحلحلة هذا الملف.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل