أصدر المشاركون في الجلسة الختامية لـ”المؤتمر الإقليمي الأول للطاقة الإغترابية اللبنانية – أميركا الشمالية” الذي نُظّم في نيويورك على مدى يومين، وقد شارك فيه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، توصيات عدّة على الشكل الآتي:
في الجلسة الأولى، قرّر المشاركون تشجيع الشباب اللبناني على المجازفة في الدخول الى عالم الشركات الناشئة، وأسدوا اليه النصيحة باستخدام التكنولوجيا لحل المشاكل في لبنان.
الجلسة الثانية صدر عنها اقتراح تنظيم مسابقة بين الشركات التي تحب الإستكشاف في لبنان ودعوتها لتقديم العروض شرط إقامة بنى تحتية في لبنان. كما تم اقتراح إنشاء فريق من المستثمرين اللبنانيين من المنتشرين والمقيمين للاشراف على عملية العروض هذه للمحافظة على الشفافية لدى دراستها. ورأوا بأنه بما أن مصادر الطاقة المتجددة ذات كلفة مرتفعة، فإنه يجب على الحكومة دعمها في المرحلة الأولى.
في الجلسة الثالثة، تم اقتراح إنشاء صندوق مالي أميركي لدعم الأبحاث في الجامعات في لبنان. كما جرى اقتراح تبادل الزيارات بين الأساتذة والأكاديميين بين لبنان وأميركا الشمالية لنقل العلم والمعرفة.
أما الجلسة الرابعة فشدد فيها المشاركون على ضرورة وجود أرقام واضحة حول أعداد المنتشرين وأماكن وجودهم وتنوّع حاجاتهم للتمكن من وضع سياسات تلبي هذه الإحتياجات، فضلاً عن إصلاح بعض القوانين التي تعيق قيام الإغتراب باستثمارت في لبنان. وركزوا على أهمية دور الجالية بتأسيس لوبي للضغط على الحكومة الأميركية لمصلحة لبنان كدعم الجيش والمؤسسات التربوية والإجتماعية وسوى ذلك.
وصدرت عن الجلسة الخامسة توصيات تقضي بضرورة تحسين مناخ الإستثمار في لبنان عبر إصلاحات بُنيوية. ورأى المشاركون فيها أنه يجب عدم الإعتماد على التحويلات المالية من المغتربين من أجل تحقيق التنمية الإقتصادية في لبنان. ولفتوا الى ضرورة تنويع الموارد الإقتصادية فيه لا سيما وأن ثمة عدم استقرار في دول الجوار يؤثر سلباً في البلد.
أما الجلسة السادسة والأخيرة فحضّ فيها المداخلون على أن يكون أصحاب المنتجات اللبنانية أكثر إصراراً وصلابة في الترويج لمنتجاتهم في الخارج. وتمنّوا على صانعي النبيذ والفنانين والمشاهير ابتكار ماركة تجارية لتسويق المنتجات اللبنانية في أميركا الشمالية، فضلاً عن تشجيع مصنّعي النبيذ اللبناني لتسويقه في المدن العالمية المختلفة ولا سيما لندن، نيويورك، باريس، هونغ كونغ وسواها.
واتفق المشاركون على تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات.
باسيل: لن نرضخ للضغوط مهما تصرّف البعض في الداخل بتبعيّة للخارج
