#adsense

الرياشي: من الغباء السياسي أن يتخلى “حزب الله” عن عون

حجم الخط

أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أنه لم يتغير شيء عملياً في اللقاءات الأخيرة مع “التيار” و”المستقبل” ولكن هناك اتصالات متواصلة ونقاط ايجابية لتنفيس الوضع في البلد.

وفي حديث عبر “المستقبل”، قال الرياشي: “تكلمنا مع حلفائنا في تيار “المستقبل” في موضوع ترشيح العماد ميشال عون وهم يفكرون في الموضوع. ونحن لا زلنا متمسكين بتحالفنا مع “المستقبل” حتى بأوج الصراعات والاختلافات نحن نختلف ولكن لا خلافات، مضيفاً: “نحن و”المستقبل” نعتبر أن “حزب الله” هو سبب المشكلة في الموضوع الرئاسي لأنه يستطيع بسهولة متنافية اقناع الوزير فرنجية بالتراجع للعماد عون فلا يوجد قوى عسكرية مسلحة ضده والأقوى يقنع الأقل قوة”.

أضاف: “”التيار” حريص على العلاقة مع تيار “المستقبل” وعندما يتحدثون عن الميثاقية يقصدون التوزان في البلد خصوصاً بين الشيعة والسنة”، متابعاً الرياشي: “قرار “التيار” سيكون مفصلياً بعد الجلسة الـ28 في ما يتعلّق بالميثاقية وليس في ما يتعلّق بالرئاسة، فالحركة السياسية اليوم سريعة في اتجاه الرئاسة”.

وأشار الى ان موضوع الرئاسة خرج من يد البنانيين ولكنهم يستطيعون أن يعيدوه والحل بيد “المستقبل” و”حزب الله”، لافتاً الى انه من الغباء السياسي أن يتخلى “حزب الله” عن العماد عون لاسيما أن لا حليف له في المنطقة غير ايران وعون.

تابع: “لم نرصد يوماً موقفاً من فريق العماد عون يتهجم على الطائفة السنية. ومشكلة الرئاسة ليست لدى الحريري إنما اذا أراد حل هذه المشكلة التي ليست عنده، يستطيع ذلك. ونحن و”التيار” حلفاء ولسنا تابعين لبعضنا البعض. وجاهزون للتقارب مع أي كان لكن وفق قاعدة معينة تلتزمها “القوات””.

وعن النزول الى الشارع، قال الرياشي: “اذا كان هناك نزول الى شارع مع “التيار” سيكون الشعار موحداً”، مشيراً الى ان هناك نقاش معمّق مع “التيار” بشأن قانون انتخابات جديد يتضمن معايير مشتركة. واذا لم يكن هناك قانون انتخابي جديد سيكون هناك تحركاً غير تقليدي لـ”القوات اللبنانية”، تحرّك شعبي آخر في ساحة بيروت”.

وأكد أن لا رغبة بالتوجه الى قانون الستين، قائلاً: “يجب أن نسعى لقانون جديد يؤمّن صحة التمثيل”.

وعن الرئاسة، أردف الرياشي: “هناك ارادة لبنانية يمكنها تسهيل انتخاب رئيس واليوم هي شبه مشلولة. وايران لا تريد رئيساً للجمهورية. وأكد أنه بموجب قانون الستين تستطيع “القوات” متحالفةً مع “التيار” أن تقوم بدفع قوي بالانتخابات النيابية ولكن ليس هذا هو مطلبنا”.

من جهة أخرى، وصف الرياشي على العلاقة بين “القوات” ورئيس حزب “الوطنيين الأحرار” دوري شمعون بالممتازة وكذلك مع “الكتائب”، مؤكداً أن هناك تواصل دائم.

واعتبر أن “ما أُقرّ في الطائف أًقر بالطائف ولن يكون هناك تعديلات عليه”، مضيفاً: “بعد مصالحة معراب أصبح يمكننا العمل و”التيار” للمصالحة بين السنة والشيعة لإنتاج وطن أكثر انسانية. فنموذج الوطن الذي نريد نقله الى العالم هو لبنان الانسان والمنطلق الى العالم بطريقة جديدة، وممنوع أن نكون كمسيحيين موجودين في المنطقة ولا ننقل رسالتنا بطريقة صحيحة”، لافتاً الى أن “القوات اللبنانية” ليست حزب للمسيحيين فقط ولكن لن نقبل بالمساومة على حقوق المسيحيين وأن تستمر المظلومية عليهم.

وفي ملف اللجوء السوري، قال الرياشي: “على الحكومة اللبنانية أن تنظّم مسألة اللجوء السوري. العنصرية غير مقبولة وكذلك التعامل بطرق غير صحيحة مع اللاجئين غير مقبولة كما وأن خروج بعض السوريين عن القانون غير مقبول”.

وعن التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، أكد الرياشي أن “القوات” مع التمديد له وعدم المس بتاتاً بالمؤسسة العسكرية.

وفي ما يخصّ الأزمة السورية، اعتبر أن لا يمكن لأحد حل النزاع في سوريا سوى الاتفاق الروسي – الأميركي ومن المؤكد أن نتائج الانتخابات الرئاسية ستنعكس على هذا الاتفاق، خاتماً: “على لبنان أن يكون مستعداً لإعادة الإعمار في سوريا بعد الـ2017 ولدي معلومات خاصة أن المصارف تتحرّك في هذا الاتجاه. وعنوان المرحلة المقبلة سيكون “المخاض قبل الولادة””.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل