#adsense

الرياشي: اغتلتم البشير.. لكن لم تعرفوا كم من بشير خلقتم

حجم الخط

تحدث رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي خلال احتفالية وثائقية إنشادية في ساحة الجديدة – البوشرية، بعنوان “بشير الجميل بين الأمس واليوم”، إحياءً لذكرى شهداء المقاومة اللبنانية وفي ذكرى استشهاد مؤسسها وقائدها الشيخ بشير الجميل، وقال: “قلتم بشير بين الامس وبين اليوم؟ ان بشير الامس، هو بشيرنا اليوم وغدا والى الابد. بشير الصورة والاسطورة التي تحولت الى حلم شعب كامل بالخلاص، وحولت الرغبة في اليأس والهجرة فالرحيل الى اصرار على تحدي المستحيل. بشير الامس ايها السادة، هو من اختلق الاسطورة، وبشير الامس هو من صنع صورة المقاومة، وبشير اليوم هو سمير الصمود وحكيم المقاومة وحكمة الحقيقة الثابتة الراسخة التي اشعلها يوما رسول المسيح بقوله: انا هنا لا انا بل للكل ومن اجل الكل. ونحن هنا نقفل القلب على جروح العمر الذي مضى ونفتح العقل والعين والقلب على الزمن الآتي لاجل لبنان. وطن لمسيحييه ومسلميه، لكنه قبل كل شيء وطن الرسالة والحق والعدالة والحرية”.

 وتابع : “قالوا بشير الامس، اما نحن فنقول بشير الامس واليوم وغدا. قالوا بالامس قد اغتلنا لكم البشير، اما نحن فنقول الويل لكم لانكم لم تعرفوا كم من بشير خلقتم، والويل لكم لانكم لم تدركوا كم من جيل استولدتم، ليصبح موت البطل هو الرواية، وحياة البطل هي الحكاية.. في قلوب الاطفال ومعاجن الامهات وسيوف الرجال حكاية. هذا هو البشير بالامس واليوم وفي الزمن الآتي. بشير الامس وحد البندقية، اما بشير اليوم فهو سمير الوحدة المسيحية، تلك الوحدة المسيحية الأصيلة، وحدة الشجعان الاقوياء، وحدة الوصل من دون فصل، وحدة تفتح ذراعيها بشجاعة للزمن الآتي، ووحدة لا عيب فيها من احد على احد لان قاعدتها هي المصالحة، ووحدة لا منة فيها من احد على احد، لأن نبراسها سلام المسيح”.

 واعتبر انها “منصة الانطلاق نحو وحدة مسيحية اسلامية عادلة، لتحمي لبنان وفكرة لبنان. وحدة بدأت من اوعا خيك، نعم اوعا خيك، لان ثمن خلافك مع خيك هو باهظ جدا وثمينة جدا.. تبدأ من اوعا خيك ولا تنتهي عند اوعا ابن عمك”.

 وختم الرياشي قائلاً: ” يا ابناء الجديدة البوشرية السد، ايها السادة،

بشير الحاضر بيننا، في ظلال الارز التي احب والقصيد التي عشقت مدحه وتحيته، نضع الختم على حضوره القوي بيننا بذهب القصائد ونقول:

 ما لي اغنيك اهلي النور منبتهم           عالون كالارز جار  الله ما رغموا

 ما نكسّوا هامةً الا لخالقهم                 الا للبنان ما دانوا وما احتكموا

 في اثرهم انا، دنياي الجمال               وان باعدتُ فالسفح من لبنان والقمم

 الا اليك الهي ما مددت يدي               اجوع، من شرفي خبزٌ ومغتنمُ

 هو البشير، اتى، والمجد قد خطا          فقف عند طلّته الآنَ يا علم

 ان الكبير يرحل حين يأتي بارضٍ        قبل ان تلمس اطرافه الرمم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل