#adsense

الاتحاد الماروني العالمي: أراضي الموارنة التي سُقيت بالدم لن تكون لقمة سائغة

حجم الخط

أعلن الاتحاد الماروني العالمي أنه “بعد الفضائح المتكررة التي ینادي بھا من یحتمي بالسلاح ویسرق الدولة ومؤسساتھا، أتحفنا بعض المتسلطین بقوة الغریب بقرارات لمصادرة أراضي الموارنة في جبل لبنان.

وحذر الاتحاد في بيان من “خطط الھیمنة بواسطة الاحتلال والاستمرار بسرقة حقوق الناس بقوة السلاح حیناً وقرارات السلطة التي لا تمثل الشعب حیناً آخر” موضحاً ما يلي:

  • إن الموارنة عبر التاریخ قد دفعوا بالغالي من دمائھم وعرقھم لحمایة ھذا الجبل موئل الأحرار ولم یخِفھم غازٍ ولا متجبّر وھم دافعوا عن أرضھم أیام الفتح وأبقوھا حرّة وتحمّلوا ظلم الممالیك وجور الأتراك وتعلقوا بھذه الصخور تاركین السھول الغنیة من حولھم مكتفین بالحریة التي أمّنتھا جبالھم المنیعة بالرغم من الشح.

  • إن الموارنة الذین عرفوا معاني الظلم استقبلوا كل مضطھد وتعایشوا معه وتركوا له مجال الاستقرار في جبالھم من دون منیة وھم لم تغوِھم الزعامات ولا الجاه الأرضي لا بل قبلوا بتزعّم الدروز والسنة وغیرھم ولا عقد عندھم من تبدل السلطة وتغییر المشاركین فیھا ولكنھم لن یقبلوا أن یمسّ أحد حقوقھم وخصوصاً تلك التي تتعلق بأرضھم ومعاقلھم وما ترمز إلیه.

  • إن سابقة نقل شعوب من مناطق في بلاد الفرس وإسكانھا في لبنان لتأمین الممرات الجبلیة لجیوش كسرى في القرن السابع والتي أعیدت إلى بلادھا مع فشل تلك الحملة العسكریة، ومحاولة استنساخھا الیوم للسیطرة على جبال لبنان بوسائل أخرى، لن تمرّ. ولن نرضى أبداً بأن یمسّ موطن الموارنة بأي سوء.

  • إن التطاول على حقوق الموارنة سیدفعنا إلى رفض الواقع السلطوي وتوضیح الحقیقة بأن لبنان بلد محتل من قبل ملالي إیران وزبانیتھم والمطالبة برفع الضیم والتخلص من ھذه السلطة العمیلة التي تخدم مصالح المحتل وقد فككت البلد ومؤسساته التي عمل اللبنانیون على صیانتھا منذ انشاء لبنان الكبیر لتكون مثالاً للتعایش وإعطاء الحقوق لكل الفئات بدون منیة.

وأعلن الاتحاد أنه سیسعى بالاشتراك مع كل الأحرار في الوطن وبلاد الانتشار لدى كافة الأطراف الدولیة الفاعلة “لوقف مسلسل تقزیم الدولة وسرقة الحقوق التي یقوم بھا بإصرار وعن سابق تصوّر وتصمیم عملاء الملالي وغیرھم من المارقین. “

 كما یدعو كافة الموارنة “زعماء ورجال دین للتكاتف في موقف مشرف لوقف المسخرة ومنع الاعتداء على حقوقھم” ویحذر “من یفضلون التبعیة والرشوة من رجال دین ودنیا بأن الموارنة لم یموتوا ولا مات فیھم العنفوان وھم قد جُرّبوا سابقاً ویعرف الكل بأسھم عند الحاجة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل