
يستمر “التيار الوطني الحر” في التهديد بالتصعيد تحت شعار الميثاقية بعد اتخاذه قرار مقاطعة الحكومة، ورفضه وفريقه السياسي حضور جلسات إنتخاب الرئيس ما لم يتم التوافق على إنتخاب النائب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” ميشال عون .
وتحت هذه العناوين وغيرها٬ يستعد “التيار الحر”، وعبر مكاتبه في المناطق اللبنانية، بالتحضير لتحركات تصعيدية في الشارع٬ وهو الأمر الذي حّذرت منه مصادر قيادية مسيحية ورأت فيه مؤشرا لـ”إنقلاب سياسي”.
وتشير أوساط على اطلاع بتحركات “التيار الوطني الحر” لصحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أن مكاتب “التيار” في كل المناطق مستنفرة، وهناك خطط وضعت واتصالات تجري مع الحلفاء لا سيما ما يسمى “حزب الله” الذي يدعم ترشيح عون لرئاسة الجمهورية٬ من أجل الاستعداد لعمل ما٬ وتحديًدا تحركات في الشارع.
وفي هذا الإطار٬ قالت المصادر القيادية المسيحية في تصريح لـ”الشرق الأوسط”: “مواقف المسؤولين الإيرانيين وتطاولهم على المملكة العربية السعودية ، وصولاً إلى التناغم بين عون و”حزب الله” ولقاءات أحزاب “8 آذار” التي تفاعلت في الأيام الماضية٬ دليل على أن هناك تحضيرا لإنقلاب سياسي من خلال القمصان السود على غرار السابع من أيار العام 2008، من دون إغفال الدعوات المتتالية لهذا الفريق إلى عقد “مؤتمر تأسيسي”، والذي هو إنقلاب واضح على إتفاق الطائف وسعي لحرب أهلية”٬ مضيفة: “اللعبة أصبحت مفتوحة على شتى الصعد والقلق كبير على السيادة والكيان”.