
أكدت مصادر قيادية في “التيار الوطني الحر”، ان هناك بحثا في داخل تيار “المستقبل” حول خيار إنتخاب العماد ميشال عون ومؤشراته متعددة، ومنها النقاش في الاجتماع الشهير لـ”كتلة المستقبل”، والتصريحات والزيارات العلنية لبعض أعضاء الكتلة، والموقف الاخير للنائب السابق غطاس خوري الذي لم يقفل الباب امام خيار بديل عن ترشيح النائب سليمان فرنجية .
واشارت المصادر المقربة من عون في تصريحات إلى صحيفة “السفير”، الى أن المؤشرات المنبعثة من داخل أروقة “المستقبل” هي مصدر أجواء التفاؤل والتسريبات الإيجابية، وليست الرابية التي تواصل التحضيرات للتحرك الشعبي وفق الجدول الزمني المحدد، إذا لم تحمل جلسة 28 ايلول جديدا.
ولفتت المصادر القيادية البارزة في “التيار الحر” الانتباه، الى انه بعد أيلول سيغدو من الصعب جدا تحقيق أي اختراق في الشأن الرئاسي ، لان الاولوية ستصبح لقانون الإنتخاب مع بداية العقد العادي لمجلس النواب في منتصف تشرين الاول، وإذا لم يتم وضع قانون جديد، يكون لبنان امام المجهول.
وإستبعدت المصادر ان يكون الحظر السعودي على إنتخاب عون لا يزال ساري المفعول، مستشهدة بالمواقف السعودية التي تنفي وجود “فيتو” على أي مرشح، وبحفل العشاء الذي اقامه السفير السابق علي عواض عسيري ودعا اليه “الجنرال”، إضافة الى ان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الذي تربطه علاقة ممتازة بالرياض يدعم ترشيح “الجنرال”.
واضافت: “ربما لبنان ليس ضمن اولويات المملكة وفريقها الحاكم في هذه المرحلة، لكن هذا شيء والقول ان الرياض تمنع إنتخاب عون شيء آخر”.
ورأت المصادر المقربة من عون ، انه بعدما قادت المصادفة أمس الى إعلان نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ونائب رئيس حزب “القوات” النائب جورج عدوان عن التمسك بدعم ترشيح عون ، فانه بات من الواضح ان المشكلة هي عند تيار “المستقبل”، وان الرئيس سعد الحريري معني بمعالجة هذه العقبات والصعوبات التي تواجه فريقه.