#adsense

حملة للتبرع بالدم لـ”القوات” – مونتريال بذكرى انتخاب البشير

حجم الخط

لم يرد قواتيو مونتريال ان تمر هذه السنة ذكرى انتخاب البشير رئيساً للجمهورية كباقي السنوات. كيف لا واحداث الثالث والعشرون من شهر آب 1982 لا تزال محفورة في ذاكرتهم ووجدانهم؟ أرادوه يوماً مميزاً، فبدأوا التحضير له قبل أشهر.

فكرة تنظيم حملة للتبرع بالدم لصالح بنك الدم في كيبيك “هيما كيبيك”، كانت كافية لجعل الرفاق يعملون كخلية النحل. نسقوا مع بنك الدم، حددوا الزمان والمكان. السبت 27 آب في مركز “القوات” – مونتريال. وزّعوا الأدوار (حشد، لوجستية، تنظيم ودعوات)، غاصوا في أدق التفاصيل، كي تأتي النتيجة على مستوى الحدث، خاصة أن هذه الحملة، الأولى للمركز، حملت اسم الرئيس بشير الجميل في ذكرى انتخابه رئيسا للجمهورية.

 الجميع كانوا في انتظار نهار 27 آب، الذي شهد إقبالا مميزا من قبل الرفاق والمناصرين والاصدقاء، مما لاقى ترحيبا وإعجابا من قبل المسؤولة عن فريق عمل “هيما كيبيك” السيدة إيزابيل سان هيلار التي لم تستطع ان تخفي تقديرها لتوافد هذا العدد الكبير من المتبرعين من أجل هذا العمل الانساني. يذكر انه، وقبل نهاية حملة التبرع بساعتين، اعلنت السيدة هيلار، باسم فريق عمل “هيما كيبيك”، عن التوقف عن استقبال المتبرعين لأنهم قد بلغوا الهدف الذي وضعوه بالنسبة لعدد الوحدات التي سحبت، وأنه في منظار هذه المؤسسة تعتبر هذه الحملة أكثر من ناجحة.

وكان لافتاً حضور النائب في البرلمان الكندي المهندس فيصل الخوري، سيادة المطران بول مروان تابت راعي أبرشية مار مارون في كندا، رئيس دير مار أنطونيوس الكبير الأب جان الدحدوح، وعضو المجلس البلدي في مدينة لافال السيدة ألين ديب وزوجها السيد شربل مارون، بالإضافة إلى مشاركة تيار المستقبل والتيار الوطني الحر.

في نهاية هذا النهار الطويل، ألقى رئيس مركز “القوات اللبنانية” في مونتريال المهندس فادي بارودي كلمة، شكر فيها جميع المتبرعين على هذه اللفتة الانسانية، كما وجه كلمة شكر لفريق عمل “هيما كيبيك” وقدم لهم شرحا مقتضبا عرف به عن الرئيس بشير الجميل.

وأضاف الرفيق بارودي، أن ذكرى انتخاب البشير هي أيضا محطة نستذكر فيها تضحيات ونضال الرفاق وخاصة الشهداء الأبطال الذين لولاهم لما استطعنا الوصول إلى رئاسة الجمهورية في العام 1982. ومن اجل هذا النضال وهذه التضحيات رفع الدكتور سمير جعجع شعار الجمهورية القوية عند إعلانه الترشح لرئاسة الجمهورية.
فنحن نعلم بأن لا مستقبل للبنان ولو بعد ١٠٠ سنة من الآن، من دون قيام هذه الجمهورية التي حلم بها البشير ولا زلنا نناضل من أجلها بقيادة الحكيم.

وفي نهاية النهار، قطع الجميع قالب حلوى على أمل أن تكون حملة التبرع محطة سنوية في ذكرى البشير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل