#adsense

موسى: موعد الحوار الجديد رهن المشاركين

حجم الخط

في غمرة الشلل المؤسساتي والتعطيل الحكومي، عصفت رياح الخلافات السياسية بالطاولة الحوارية، فأجلت جلستها المقبلة إلى أجل غير مسمى. وفي وقت ذهب المتحاورون بعيدا في مداولاتهم، إلى حد البحث في قضيتي مجلس الشيوخ واللامركزية الادارية، من دون حسم أي من القضايا الواردة على جدول الأعمال الأساسي، استعر الخلاف السياسي مجددا بين لاعبي الداخل، الذين يلوّح بعضهم بخيار الشارع، ما يدفع إلى التساؤل عن جدوى استمرار الحوار، وعن موعد جلسته المقبلة، في ظل هذه الجولة الجديدة من الاشتباك الداخلي.

وفي السياق، أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ميشال موسى في حديث لـ”المركزية” “أننا سنواصل السعي إلى خلق مجال للحوار الذي يصب في خانة المصلحة الوطنية الجامعة. ذلك أن كل القضايا التي تراكمت وصلت إلى هذا المآل بسبب الخلافات السياسية. وتاليا، لا بد من محاولة إحداث خرق في المناخ السياسي، من أجل تخفيف العبء عن الوطن والمواطن”.

وشدد موسى على “ضرورة أن يكون هناك تواصل، بما يتيح للحوار استئناف اجتماعاته، وللحكومة مواصلة عملها، خصوصا أن لا خيارات أخرى أمامنا راهنا”.

وعن سبب ذهاب رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى حد تعليق مبادرته الحوارية، بعدما اعتبرها كثيرون الواحة الأخيرة للكلام السياسي، لفت إلى أن “الخلافات السياسية سيطرت على الجلسات، بينما كان من المفترض أن تؤدي إلى ايجابيات معينة، وهو أمر لم يحصل. وتاليا، لا بد من معاودة الحوار الثنائي بين الفرقاء، عله يعيد الحرارة إلى الطاولة الحوارية”.

وعشية الجولة الجديدة من حوار “المستقبل” – “حزب الله”، أكد أن “أي حوار يجري اليوم، يجب أن يعول عليه، تبعا لقدراته وإمكاناته. ذلك أن أحدا لا يطلب من المتحاورين الخروج بالعجائب، غير أن التواصل ضروري، خصوصا في الظروف الصعبة التي نعيشها”.

وتعليقا على التصعيد العوني المتوقع، في ظل الكلام عن توتر العلاقات على خط الرابية – عين التينة، اعتبر أن “من حق الجميع أن يعبروا عن رأيهم بالطريقة التي يرونها مناسبة تحت سقف القانون والدستور. لكن في ما يتعلق بالملف الحكومي، وما دام لا بديل عن هذه الحكومة، فما المغزى من تعطيلها بشكل مطلق؟ وماذا لو وقع حدث جلل فرض اجتماعا للسلطة السياسية المتمثلة بالحكومة؟ أنا أرى في هذا المنحى خسارة من دون ربح”.

وعن احتمال تحديد موعد جديد للجلسات الحوارية، أشار إلى أن “لا شيء حتى الآن، علما أن هذا يتوقف على الاتصالات بين الفرقاء المتحاورين الذين عليهم صنع القرار، فيما الرئيس بري يحاول جمع الفرقاء وفتح الأبواب، وتدوير الزوايا”.

وعن مآل الملف الرئاسي في ظل التفاؤل بانتخاب الرئيس العتيد في جلسة 28 أيلول، أكد أن “لا شيء جديدا في هذا الشأن ولننتظر ما ستؤول إليه الأمور حتى ذلك الحين”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل