#adsense

حكيم: لسنا مقتنعين بمعركة “التيار” والميثاقية في انتخاب الرئيس

حجم الخط

شدد وزير الاقتصاد المستقيل آلان حكيم عبر “المركزية” على أن “من الواضح أن منظومة سياسية مالية تتحكم بملف النفايات. ذلك أننا أقفلنا مطمر برج حمود، لا المواقف التي أقفلها فريق آخر ليحاول خلق مشكلة لحزب “الكتائب”، ووضعه في الواجهة، فيما نحن أقفلنا موقع المطمر إلى حين ايجاد حل ناجع، علما أننا لم لنكن لنستمر في هذا المنطق إذا كنا نضر الناس. لكن السؤال الأبرز يبقى: من أقفل المواقف؟ خصوصا أن النفايات كانت لتتكدس فيها لو لم نقفل المطمر الذي لم يكن جاهزا بعد”.

وأكد حكيم أن “ما يجري ليس جولة جديدة من أزمة النفايات. وأنا أعتقد أنهم سيجدون حلولا في أسرع وقت ممكن، علما أن الوزير شهيب أعلن أن جمع القمامة الباقية سينطلق في أوائل الشهر المقبل. وحتى ذلك الحين، يجب أن تجد البلديات حلولا موقتة قائمة على فرز النفايات وتوضيبها ومعالجتها”.

وفي ما يتعلق بالكلام عن أن المشهد الجديد يشير بوضوح إلى عدم جهوزية البلديات لتسلم الملف كما طالب الكتائبيون مرارا، لفت إلى “أننا لم نطالب بذلك حتى تتسلم البلديات الملف فورا. بل إننا قمنا بذلك لتعطى البلديات الامكانات الكافية لذلك. الفريق الفني المسؤول عن توعية البلديات ومساعدتها في هذا الشأن أنشئ منذ عام، غير أنه لم يجتمع إلا منذ أسبوعين على وقع ضغط الكتائب. ذلك أننا طلبنا من وزير الداخلية مرارا تفعيل هذه اللجنة، وهذا ما حصل. كل هذا يشير إلى أنه لا يجوز إلقاء اللوم على البلديات وحدها. وإلى حين جهوزية البلديات، يجب أن نكون مستعدين عن طريق توعيتها ومساعدتها”.

وعن سبب الانسحاب الكتائبي من الميدان، أشار إلى “أننا وصلنا إلى ما نستطيع التوصل إليه، ولم نعد نستطيع الذهاب أبعد من ذلك. ثم أن الناس “يكسرون رأسنا”. هذا لا يعني أننا خضعنا لضغط شعبي، بل إن النفايات كانت مكدسة على الطرقات، ونعتبر أننا قمنا بواجباتنا تجاه التاريخ، والجميع سيقول إننا كنا على حق. من دون أن ننسى أننا توصلنا إلى بعض النقاط المهمة كاللامركزية، وتحرير أموال البلديات، وتعديل بعض النقاط التقنية في خطة الحكومة. غير أن السؤال هو الآتي: هل كان الوضع ليكون أفضل لو لم ننفذ هذا التحرك؟

وأشار إلى أن “لجنة خاصة تشكلت من خلال أقسام واقليم المتن لمراقبة ما يجري على الأرض ضمن إطار عام. علما أننا أنهينا القضية عند هذا الحد لأن صبر الناس نفد، وسجلنا للتاريخ أن كان لنا اعتراض على ملف النفايات، في وقت قام الآخرون بالمستحيل لبيرهنوا أن لنا مصالح ولا نفهم ما نقوم به. غير أن لنا مصداقيتنا التي ستبرهنها الأيام والشهور المقبلة”.

وشدد على “أننا متميزون ومتفردون في اتخاذ قراراتنا. نحن حزب يقول “لا” للمنظومة السياسية البائسة الموجودة في لبنان اليوم. ولا يعتقدن أحد أن هذه الـ”لا” ستكون من دون أثمان. وهذه الأخيرة ستطال أصعدة كثيرة. غير أننا متمسكون بمبادئنا ومصداقيتنا. ولذلك نحن لا نخوض المعارك لنسجل المكاسب أو الخسائر، بل نقوم بما ينسجم مع قناعاتنا السياسية”.

وفي ما يتعلق باحتمال نزول “الكتائب” إلى الشارع إلى جانب التيار العوني دفاعا عما يسمى “حقوق المسيحيين”، أكد حكيم “أننا لسنا مقتنعين بهذه المعركة في بعدها “المسيحي الميثاقي”. ونحن نقتنع بالمعركة الميثاقية إذا أراد الجميع انتخاب الرئيس. ونعتبر أنها أهم بكثير من معركة ميثاقية تخاض لتعيين قائد جديد للجيش. ثم هل المسيحيون متفقون على قائد جديد يرفض المسلمون تعيينه؟ بالنسبة إلينا الميثاقية مرتبطة بالسيادة وبوجود دولة قوية، أين نحن من هذا الأمر اليوم؟”

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل