#adsense

خدمة للحقيقة…

حجم الخط

حاولوا ويحاولون ولا يألْون أي جهد لحل معضلة التفاح، هذا هو ما يسعى إليه نواب بشري وحزب “القوات اللبنانية” منذ اشهر عدة وهذه المشكلة على جدول اعمالهم.

انما المستغرب هذا العام الأبواق التي ينفخ فيها أصحاب المصالح الضيقة والطامعين والمتضررين.

المتضررون الظلاميون ليس من ازمة التفاح فقط ، بل من أزمة وجودهم المتعطشة للسلطة والتي باتت أزمة حاقدة هدفها بث السموم والأكاذيب وتشويه الحقائق بغلاف جميل.

نعم هذا هو الواقع، لأن مشكلة التفاح ليست بجديدة على المنطقة، فقد كانت حاضرة السنة الفائتة وفي الأعوام المنصرمة.

لماذا إثارتها هذه السنة؟

هل من أجل الخيارات السياسية التي اتخذتها “القوات اللبنانية” في الانتخابات  البلدية؟!

نعم إن إثارة هذه المشكلة وبهذا الشكل هي لأسباب محط سياسية.

يا اصحاب الضمائر الغائبة، الويل لكم تحاولون استغلال مصائب الناس وتعيشون على حساب أوجاعهم ولقمة عيشهم.

يعي البشراويون كما اللبنانيون أن نائبي بشري وخاصة النائب ستريدا جعجع من أنجح نواب الامة وأكثرهم اجتهاداً استناداً إلى كل ما أنجزته في منطقة بشري وما زالت من دون توقف.

كما يعي العالم أجمع الحالة الإقتصادية التي يمر بها هذا البلد وباقي الدول المجاورة، وكما ان مجمل الأسواق التقليدية مثل ليبيا، سوريا والعراق اصبحت مستحيلة لما تشهده من حروب وخضات امنية، كذلك تدهور وضع العملة في مصر مقابل الدولار الاميركي كان له التأثير الكبير لعدم استيراد المنتوجات اللبنانية.

ان كل هذه الاسباب أدت إلى تكديس المنتجات في الأسواق اللبنانية وحتماً إلى انخفاض أسعارها وتحمّل المزارع خسائر لا تُحمَل، وساهمت بزيادة هذه المأساة حجماً.

وفي هذا السياق تابع رئيس حزب “القوات اللبنانية” القضية باهتمام، وطالب الحكومة والوزراء المعنيين بدعم كل صندوق تفاح ڊ ٥ دولارات.

معاناة مزارعي التفاح تابع… كيروز: “الحكيم” يولي الملف اهمية قصوى

وها نحن نرى اليوم البعض ينفخون في الأبواق أحقادهم للإستفادة من هذه الازمة ويحّملونها لـ”القوات” ويطرحون أفكارهم الساقطة سلفاً…

فليعلم الجميع أن لا أحد يُملي على “القوات” ما يجب فعله، فـ”القوات” بقيادتها الحكيمة تختار وتنجز وتخطط وتعمل بكل ما أوتيت من قدرة فلا للمزايدة…..

انها حاضرة رغم انفهم، وهي من خَطّ الخطوط العريضة لمصلحة أبناء بشري بأكملهم من دون تفرقة….. فـ”القوات” تعمل بصمت دون صوت أو ضجيج أو رنين، “القوات” تنجز أعمالها بكل جدية ومن دون ابواق!

فلتتفضلوا بالله عليكم وتنيرونا كيف حُلت أزمة التفاح في جرود جبيل وكسروان والضنية والبقاع وعكار؟؟.. هل تمّ حل هذه المشكلة في هذه المناطق وبقيت بشري فقط على ذمة نوابها؟!

أبعدوا التعصب عن عيونكم، وكفى استغلالاً والتحدث تارة عن المهرجانات والمؤسسات والمتبرعين وطوراً عن التفاح وغيره.

إن المتبرعين للمهرجان كثر نعم وهم أصدقاء لـ”القوات”، ولم يطالبهم أحد بالتبرع، حبهم لـ”القوات” وثقتهم فقط هما اللذان دفعهما للتبرع  إلى مهرجان الأرز، انهم متبرعون احراراً، لا أحد يملي عليهم جهة استعمال اموالهم.

في هذا الصدد ما عليكم سوى التوجه لأناس ميسوري الحال ممن تجمعكم بهم علاقات للتبرع لحل أزمة التفاح فالساحة مفتوحة للجميع أو أن هذا الموضوع لا يعنيهم؟ أو ان ثقتهم بكم غير متوفرة؟

ما تحمّلونه لـ”القوات اللبنانية” هو مسؤولية بحجم الدولة، وهذه ايضاً مطالبنا.

“القوات” تحاول بالطرق الصحيحة والقانونية والرسمية والعملية والفعالة التي تؤمن الإستمرارية وذلك عبر تعاونيات تحل الازمة دون أن تكون أزمة بحد ذاتها من ناحية إدارتها وأيضا من ناحية تصريف إنتاجها…

فالأزمات الاقتصادية  لا تميز التفاح عن عصيره وباقي مشتقاته! او انكم تعتقدون ان العصير يصدر عبر انابيب؟

“القوات” في بشري درع حماية وبركة وحركة وسهول خير، شاء من شاء وأبى من أبى!!!

فخدمة للحقيقة أكتب وانا مدركة انه حيث سهول القمح تسرح الفئران….

معراب خلية نحل لتصريف التفاح اللبناني… وجعجع يشرف شخصياً على الملف

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل