
أكد رئيس حزب “الاتحاد السرياني العالمي” ابراهيم مراد أن تعطيل انتخاب الرئيس المسيحي الوحيد للجمهورية في هذا الشرق ما هو إلا مضيًا واستمرارًا لضرب الوجود المسيحي في الشرق بهدف اقتلاعهم من السلطة تمامًا تمهيدًا لفرض مؤتمر تأسيسي، مؤكدًا أن هذه المخططات ستبوء بالفشل بسبب اصرارنا بالتمسك بحقوقنا ودفاعنا عنها بكافة الوسائل.
ورفض خلال استقباله كل من النائب في البرلمان الأوروبي برانسكلاف سكريبك عضو حزب الشعب الاوروبي، والسيد تشارلي ويمرز المستشار السياسي ومدير مكتب النائب السويدي في البرلمان الاوروبي رفضًا باتًا الطروحات التي تدعو إلى توطين اللاجئين السوريين في البلاد المستقبلة لهم حيث سيؤدي ذلك إلى خلل كبير في تركيبة المجمتع اللبناني، داعيًا المجتمع الدولي توظيف كافة قدراته لإنهاء هذا الصراع في الشرق الأوسط وإعادة كل لاجئ إلى وطنه.
أما بالنسبة للوضع السوري، اعتبر مراد ان مشروع النظام الفيدرالي المطروح من قبل تحالفنا مع الأكراد والعرب وقوميات أخرى هو الحل الأمثل لوقف الحرب وحصول الجميع على حقوقهم بالتساوي وبناء دولة عصرية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتلتزم به، مؤكدًا أن قواتنا قوات سوريا الديمقراطية حققت انجازات كبيرة في مواجهة إرهاب داعش وحررت مناطق عديدة بدعم وإشراف التحالف الدولي باعتراف من الجميع بقدرات هذه القوات التي ساهمت لحد كبير في القضاء على هذا التنظيم الإرهابي، جازمًا أن هدفنا وغايتنا هو الاستمرار في محاربة الإرهاب ومنع التقسيم وحماية الشعب السوري بكافة مكوناته.
وفيما يخص العراق شدد مراد على ضرورة تحرير كافة الأراضي العراقية وخاصة سهل نينوى والبدء بإعماره لعودة المهجرين إلى مناطقهم وتعويضهم ونيل الشعب الكلداني الآشوري السرياني الحكم الذاتي تحت حماية الأمم المتحدة، مشدداً على التقصير الهائل الحاصل من قبل المجتمع الأوروبي والدولي حيال دعم مسيحيي الشرق والتراخي في تعزيز صمودهم في أرضهم التاريخية، معتبراً أن الأثمان الغالية التي يدفعها بدوره المجتمع الأوروبي والدولي ما هو إلا نتيجة هذا التقصير الذي أدى إلى توسع رقعة الإرهاب حيث لم يتم وضع حدود لاتساعه بشكل جدي، فلو تم ذلك منذ البداية لكنا تفادينا ما وصلنا إليه اليوم.
من جهة ثانية أكد سكريبك وويمرز على دعمهما لقضايا المسيحيين في المنطقة، وتعهدا بالعمل لحث الاتحاد الأوروبي للعمل على إبقائهم في أرضهم التاريخية، كما اعترفا بحصول أخطاء عديدة في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه قضايا الشرق.
