.jpg)
أعلنت روما ان ايطاليين يعملان في ليبيا تعرّضا للخطف في جنوب هذا البلد، في حين قالت اوتاوا انها تتحقق من صحة معلومات مفادها ان مواطنا كنديا كان معهما ولقي المصير نفسه.
وبحسب وسائل اعلام عدة، فان الايطاليين والكندي هم موظفون في شركة تعمل في مطار غات في جنوب ليبيا قرب الحدود مع الجزائر وكانوا سويا حين تم اختطافهم. وقال متحدث باسم الخارجية الايطالية لوكالة “فرانس برس”: “ان الوزارة اعلمت بالوضع وهي مذاك تتابع التطورات من كثب”. وأضاف: “نحن نعمل بأقصى قدر من التحفظ نظرا الى دقة الوضع”.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكندية مايكل اوشوغنيسي لوكالة “فرانس برس”: “لقد وصلتنا معلومات مثيرة للقلق ولكنها غير مؤكدة مفادها ان مواطنا كنديا تعرض للاختطاف في ليبيا”. واضاف “نتابع الموضوع بجدية عبر كل القنوات المناسبة للحصول على مزيد من المعلومات”.