#adsense

بين “المستقبل” و”التيار الحر” … الأزمة الرئاسية “مكانك راوح”

حجم الخط

قالت مصادر الرئيس سلام لـ”اللواء” أن ما أعلنه كان واضحاً وصريحاً، فهو تكلم بلغة الوقائع وأطلق صرخة امام المجتمع الدولي علّها تجد صدى ايجابياً، معتبرة أن هذا هو السقف الذي سيحكم كلمة رئيس الحكومة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال مصدر مطلع لـ”اللواء” أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدعمه موقف الحكومة في ما خص مخيم عين الحلوة رفع الغطاء عن أي عمل تخريبي من شأنه أن يُعكّر أمن لبنان، ومن شأن هذا الموقف أن يدعم الاستقرار العام، وليس المخيمات الفلسطينية ومحيطها.

فيما توقعت مصادر نيابية ذات صلة أن تشهد فترة الأسبوع الطالع سلسلة من المواقف التصعيدية، على خلفية المواقف التي أعلنها نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الذي قال أن انتخابات رئاسة الجمهورية مسارها واحد هو النائب عون، محمّلاً “تيار المستقبل” مسؤولية تأخير هذا الاستحقاق.

وقالت المصادر أن “كتلة المستقبل” النيابية ستناقش خلال اجتماعها اليوم الثلثاء، الملف المتعلق بالرئاسة الأولى.

كما أن “تكتل الإصلاح والتغيير” سيتناول هذا الموضوع أيضاً بعد أن تراجعت موجة التفاؤل العوني بعض الشيء، مع المواقف المعلنة والكلام عن تأخّر عودة الرئيس الحريري إلى بيروت، وهي المحطة التي تعوّل عليها الرابية لتبيّن الخيط الأبيض من الأسود فيما خص تبنّي ترشيح النائب عون.

إلا أن مصادر واسعة الاطلاع قالت أن “تيار المستقبل” ليس بوارد تأييد النائب عون للرئاسة الأولى، وأن تكتل الإصلاح والتغيير يقترب من هذه القناعة وهو يستعد لتصعيد موقفه بعد جلسة 28 أيلول.

أبدت مصادر عونية استغرابها للقرار الذي اتخذه وزير الدفاع سمير مقبل، بتجميد مفعول تراخيص حمل الأسلحة اعتباراً من منتصف ليل 25 أيلول حتى 20 تشرين الأوّل المقبل، إذ ربطت بين التحرّك العوني في الشارع وقرار التجميد.

وفي معلومات “اللواء” أيضاً أن وفد “حزب الله” سيؤكّد تمسكه بالحوار، وسيحاول أن يثير مع وفد المستقبل حقيقة المعلومات عن مجيء الرئيس الحريري، أو تبنّي ترشيح النائب عون.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل