
إن اعتاد اللبنانيون على مشهدية النفايات المكدّسة على جوانب الطرقات، العامة والداخلية، يبقى عامل خطورتها، ليست البيئية والصحية فحسب بل أيضاً على سلامة المسافرين، في أولوية الإهتمامات مع تراكم أكياس النفايات في محيط سور مطار رفيق الحريري الدولي في لبنان، وتأثيرها على الملاحة الجوية وسلامة الطيران.
المدير العام للطيران المُدني محمد شهاب الدين أكد رداً على سؤال لـ”المركزية”، أن “تلك النفايات لا تشكّل فعلياً أي خطر على السلامة العامة، باعتبار أن هناك أجهزة خاصة موجودة في محيط المطار تُبعد الطيور عن النفايات وتمنعها بالتالي من الإقتراب منها، كي لا تشكّل خطراً على الملاحة الجوية”.
وأوضح أن “النفايات لا تزال متراكمة في محيط مكبّ “كوستابرافا” المتاخم لسور المطار، وتجري الجهات المختصّة اتصالات حثيثة مع وزارة الأشغال العامة والنقل وجميع المعنيين للعمل على إزالة النفايات من محيط المطار تسهيلاً لحركة هذا المرفق العام وحفاظاً على موقعه”.
وقال شهاب الدين رداً على سؤال: النفايات الموجودة في محيط مكبّ “كوستابرافا” مثلها مثل كل النفايات المكدّسة في المناطق اللبنانية، تنتظر اهتمام المعنيين في الدولة للعمل على إزالتها سريعاً، لكن أهمية التعجيل في إزالة النفايات من محيط الـ”كوستابرافا” تكمن في كون النفايات المتراكمة مجاورة لسور المطار.
وكرر طمأنة المسافرين إلى أن تلك النفايات “لا تشكّل أي خطر على السلامة العامة، والدليل على ذلك أن حركة المطار مستمرة كالمعتاد وبشكل طبيعي”.
وعما إذا لمس تجاوباً من قبل المعنيين لإزالة النفايات المتاخمة للمطار، قال: تلقينا وعداً من الحكومة قبل تعليق جلسات مجلس الوزراء، بإزالة تلك النفايات قريباً،. كذلك تفقدت حرم المطار لجنة الأشغال العامة النيابية برئاسة النائب محمد قباني، ووعدت بأنها ستتولى بدورها الإتصال بالمعنيين، إضافة إلى الجهود التي يبذلها وزير النقل غازي زعيتر سعياً إلى إزالة تلك النفايات.