#adsense

“المستقبل” لـ”حزب الله”: أمّن الأصوات لمرشحك

حجم الخط

بصريح العبارة وبمزيد من الثبات والوضوح، حرص “تيار المستقبل” بالأمس على وضع النقاط فوق الحروف الرئاسية مبيّناً موقفه العلني ورؤيته المبدئية حيال أقصر السبل الواجب اتباعها لإنهاء الشغور، سواءً عبر تشديد كتلته النيابية على كون “إنتخاب الرئيس لا بد أن يكون بالشروط التي ينص عليها الدستور وليس بشروط أي حزب أو جهة”، أو من خلال إبلاغ وفد التيار إلى الحوار الثنائي وفد “حزب الله” ضرورة تحمّل الحزب وزر تأمين الأصوات اللازمة لانتخاب مرشحه النائب ميشال عون إذا كان جاداً في دعم وصوله إلى سدة الرئاسة بدل التلهي والتلطي خلف تحميل “المستقبل” مسؤولية انتخابه من عدمها.

وأوضحت مصادر المتحاورين لصحيفة “المستقبل”، أنّ وفد التيار جدد خلال جلسة الحوار الـ34 التشديد على أنّ موقف “كتلة المستقبل” المُعلن كان ولا يزال عدم مقاطعة أي جلسة لانتخاب الرئيس، بينما على “حزب الله” إن كان فعلاً يريد انتخاب عون أن يسعى لحشد الأصوات الكافية من كتل حلفائه لتأمين انتخابه رئيساً بغض النظر عن الموقف الذي ستتخذه “كتلة المستقبل” حيال هذا الإنتخاب.

وإذ أعرب وفد “المستقبل” عن تثمين المواقف الوطنية التي يتخذها رئيس مجلس النواب نبيه بري والالتزام بالعلاقة المتينة معه، نقلت المصادر في المقابل أنّ وفد “حزب الله” أكد رغبة الحزب في استئناف جلسات الحوار الوطني في حين لم يكن حاسماً حيال الأزمة الحكومية بانتظار أن تحدد قيادة الحزب موقفها من المشاركة في جلسات الحكومة في ظل المقاطعة العونية.

وإثر انتهاء الجلسة مساءً في مقر الرئاسة الثانية بمشاركة مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن «المستقبل»، والمعاون السياسي لأمين عام “حزب الله” حسين الخليل والوزير حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله عن الحزب، وبحضور الوزير علي حسن خليل، صدر عن المجتمعين بيان أوضح أنهم ناقشوا “الأزمة العميقة التي تعاني منها المؤسسات الدستورية الثلاث وأثرها على الاستقرار في البلاد خصوصاً بعد توقف الحوار الوطني وسبل الخروج منها، وأكدوا ضرورة التواصل بين الأفرقاء لتأمين المخارج”.

إقرأ أيضا:

أزمة المؤسسات الدستورية على طاولة حوار “حزب الله” – “المستقبل”

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل