#adsense

مصادر وزارية: مخاوف من إتساع الأزمة الحكومية وصعوبة إحتوائها

حجم الخط

في وقت ترصد الأوساط السياسية ما يمكن ان يحصل بعد عودة رئيس الحكومة تمام سلام الى بيروت من نيويورك في نهاية الاسبوع، لفتت مصادر وزارية الى مخاوف من إتساع الأزمة الحكومية ، في ظل الاتجاه المؤكد الى اتخاذ وزير الدفاع الوطني سمير مقبل قراراً بتمديد خدمة قائد الجيش العماد جان قهوجي قبل 30 أيلول الجاري موعد نهاية خدمة قهوجي ، لان مقبل سينتظر عودة سلام ودعوته الى جلسة لمجلس الوزراء قبل نهاية الشهر، وفي حال عدم تعيين بديل من قهوجي كما هو متوقَّع فانه سيصدر قرار التمديد لا محالة.

واوضحت المصادر نفسها في تصريحات إلى صحيفة “الراي” الكويتية، انه رغم معرفة “التيار الوطني الحر” بأن جميع الأطراف يوافقون سلفاً على التمديد لقهوجي ، فهو سيتّخذ من الخطوة إسناداً اضافياً لاستعداداته التصعيدية ضدّ الحكومة باعتبارها “حارسة” الستاتيكو المدعوم دولياً.

وأضافت: كذلك، فإن التشرذم الحكومي الحاصل سيزيد صعوبة المساعي لاحتواء الأزمة، وخصوصا في ظل اتساع الهوة بين الزعامة العونية ورئيس مجلس النواب نبيه بري (شريك “حزب الله” في الثنائية الشيعية) الذي راح يرفع سقف مناهضته بشكل لافت في الأيام الأخيرة لإنتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية وتأكيد تأييده إنتخاب النائب سليمان فرنجية ، وذلك في موازاة زيادة “حزب الله” منسوب الضغط على الرئيس سعد الحريري لإنتخاب عون كمخرج وحيد للأزمة الرئاسية.

وهذا ما اعتبرته أوساط مراقبة بمثابة “إحراج للحريري لإخراج عون”، علماً ان الملف الرئاسي كان في صلب جلسة الحوار الثنائي التي التأمت امس بين “حزب الله” وتيار “المستقبل”، بعدما تحوّل هذا الحوار “منصة التواصل” الوحيدة بعدما تَسبب “التيار الحر” في تعليق جلسات الحوار الوطني التي كان يستضيفها بري .

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل