Site icon Lebanese Forces Official Website

مصادر كتائبية: للبحث في سبل تطوير النظام السياسي

أوضحت مصادر كتائبية لـ “المركزية” أن ما يجري هو الحفاظ على ابقاء التواصل قائما مع “حزب الله”، من باب التواصل مع كل المكونات اللبنانية، مشيرا إلى أنه ليس هناك شعور  بجدية أو نيّة ملموسة في التقدم  بما يتعلق بعناوين معينة، علما أن وتيرة الحوار وعمقه، يتوقفان على إرادة الحزب في التعمق فيه.

وشددت على أنّه في الملف الرئاسي موقف الطرفين واضحا، لافتا إلى أن هذا الملف دستوري وعلى الجميع أن ينزلوا إلى المجلس النيابي ليحتكموا إلى ضمائرهم.

واضاف:”في المقابل، يصرّ الآخرون على معادلة: “إما العماد عون او الفراغ”، ولذلك، فإن كل تصرفاتهم في هذا الشأن تأتي في سياق تعطيلي”.

أما بالنسبة إلى مآل العلاقات الكتائبية مع مكونات 14 آذار، فأكدت المصادر أنّ لا مشكلة شخصية مع أحد، ولكن أما على المستوى السياسي، يجب على القوى السيادية أن تتحد مجددا لمواجهة الأمر الراهن والذي يعد انتقاصا للسيادة اللبنانية، علما أن هذه القوى استطاعت في اتحادها أن تصل إلى نتيجة ايجابية تجلت في لقاء 14 آذار وقرنة شهوان، إلى جانب إخراج الجيش السوري من لبنان، وهو ما لم يكن أحد ليحلم به، لافتة إلى أن ما يجري على مستوى رئاسة الجمهورية يعد تخليا من القوى السيادية عن رئيس سيادي لمصلحة آخر يأتي به “حزب الله” على وقع ضمانات لا تريح سواه.

إلى ذلك، شددت أوساط الصيفي على الإنفتاح للكلام عن النظام اللبناني، مشيرا إلى أن هذا لا ينفي أن لا معنى للكلام عن مؤتمر تأسيسي، ذلك أن لبنان مؤسس منذ زمن ولا أحد يستطيع فرض شيء على الآخر، غير أنّ هناك استعداد للبحث في سبل تطوير النظام السياسي اللبناني.

وفي ما يتعلق باللقاء الجامع الذي شهده بيت الكتائب الثلثاء، اعتبرت المصادر أنه يعد أمرا استراتيجيا، من حيث لمّ شمل القوى السيادية التي ضاعت في ترشيحات أركان 8 آذار لرئاسة الجمهورية، ما يوجب الركون إلى منطق المواجهة مجددا.

Exit mobile version