
قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف، إن المملكة من أوائل الدول التي أدانت أحداث 11 أيلول الإرهابية، موضحا أن المملكة أحبطت 268 عملية إرهابية بعضها كان موجها لدول صديقة.
ومن نيويورك، انتقد الأمير محمد بن نايف ، “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب” الأميركي، مشيرا إلى أن القانون الأميركي يلغي مبدأ الحصانة السيادية للدول والمجتمع الدولي سيرفض تداعياته.
واعتبر ولي العهد السعودي أن دولة إقليمية تقف وراء هجمات إرهابية على المملكة، داعياً إيران كي تكون علاقتها مع دول الجوار جيدة.
ولفت في السياق عينه، إلى أن سفارة السعودية بطهران تعرضت للاقتحام على مرأى من السلطات.
ودان ولي العهد السعودي، انتهاكات إسرائيل المتكررة للمسجد الأقصى وساحاته، مشددا على أن مبادرة السلام العربية هي أساس الحل الشامل والعادل.
وعن الوضع في العراق واليمن، أكد وحدة العراق وتخليصه من جميع التنظيمات الإرهابية، ولفت إلى أن الإنقلابيين يهاجمون حدود السعودية ومدنها بالصواريخ الباليستية.