
إستهلّ رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل مقابلته مع الزميل وليد عبّود ضمن برنامج “بموضوعية” عبر قناة الـmtv، بموضوع زفافه من اللبنانية كارين تدمري، كاشفا عن موعد الزفاف الذي سيكون السبت في الاول من تشرين الاول وسيكون عائليا ومختصرا في كنيسة “مار مخايل في بكفيا”.
الجميّل أعلن أنه نبّه كارين من ان حياته صعبة، مردفاً أنها “قررت ان تحمل الصليب معه والاهم انه بهذه الخطوة يردّ المغتربين الى لبنان خصوصا وأن كارين تعيش خارج البلد”.
إلى ذلك، أسف الجميّل “لاستغلال البعض هذا الظرف ليفتح معه معارك بالشخصي، ويتدخّل بحياته خصوصاً عبر نشر صور له عمرها 5 سنوات، كما أسف الجميّل أن يكون البعض قد عاد إلى هذا الاسلوب الذي عايشه في الماضي.
في السياق عينه، قال الجميّل: “عشت منذ شهر حتى اليوم حربا عالمية ثالثة وكل المافيات والمتضررين يعتبرون انني اقف بوجههم واتعرض لاغتيال سياسي منذ ان تركت الحكومة”، آسفاً ان يكون الانحطاط الاخلاقي قد وصل الى هذا المستوى.
ولفت إلى أن القصة بدأت عندما تحدثوا عن لقاء مع الحزب السوري القومي قبل يوم من قداس بشير وقبل اسبوعين من الاكليل تخرج صور لي عمرها 5 سنين وانا على البحر للقول انه فيما النفايات في الشارع انا اقضي اوقاتي على البحر.
واعتبر أن هناك من يهتمّ بزفافه من منطلق “مهضوم” ومنهم يتعاطى مع الموضوع بهدف ايذائه.
وختم الجميّل: “ما يهمّني هو اللقاء العفوي الذي حصل وكارين لم تكن تعرفني ولم تسمع بي وانا ظننتها فرنسيّة اولا واتمنى ان تتركنا الاقلام الصفراء وتهتم بأمور أخرى”.