بدأت محكمة في اسطنبول محاكمة الصحافيين المعارضين جان دوندار واردم غول بتهمة الاتصال مع “المنظمة الارهابية” التابعة للداعية فتح الله غولن الذي تتهمه انقرة بتدبير محاولة انقلاب تموز.
وفي أيار، اصدر القضاء احكاما بحق رئيس التحرير السابق لصحيفة المعارضة الرئيسية “جمهورييت” جان دوندار ومدير مكتبها في انقرة اردم غول بتهمة الكشف عن “اسرار دولة” عبر نشر مقالة تؤكد ارسال انقرة الأسلحة الى فصائل سورية. وحكم على دوندار بالسجن خمس سنوات وعشرة اشهر وعلى غول خمس سنوات.
واثار المقال آنذاك غضب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي انذر دوندار بأنه سيدفع الثمن غاليا.
وأفرج عن الصحافيين بانتظار محاكمتهما في الاستئناف، فغادر دوندار البلاد، ومثل غول وحده الأربعاء امام المحاكمة المغلقة.
وأفادت وكالة دوغان للانباء بأن الصحافيين يحاكمان مجددا بتهمة تقديم المساعدة بعلمهما وطوعا لمنظمة ارهابية مسلحة من دون الانتماء اليها.
كما اتهما بتلقي معلومات من اعضاء في جماعة غولن الأمر الذي ينفيه الداعية المقيم في منفى طوعي في الولايات المتحدة منذ 1999.