#dfp #adsense

درباس: منتهى السفه السياسي البقاء بلا رئيس

حجم الخط

رأى وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس إن درة لبنان، فهي سهله وجبله وجيشه وهي الوفية دائما للمواطنة ونبذ التعصب والتطرف والتفرقة.

وقال درباس خلال زيارته عكار وتفقده مركز الشؤون الاجتماعية في بلدة ببنين إن لبنان هو شرفة العروبة وحافظ لغتها من التفريط وموئل الديموقراطية، مشيرا إلى أنه معرّض كي تتغير ملامحه كليا.

وأضاف:”نعيش في وسط النار ورغم هذا نرى من يحاول أن يصب الزيت على النار، وبدل من أن نحصن أنفسنا بخنادق واسعة وعميقة من الماء نحن نجفف الماء ونضرم النار”.

وأكد أنّ لا أحد يفوته أن منطقة الشرق الأوسط تعاد كتابة خرائطها بالدم والأشلاء والدمار والخراب والتفرقة، معتبرا أنّ من يريد أن يلتحق بذلك الركب عليه أن يتخلى عن الوحدة الوطنية التي تتجلى في أن يكون لهذه الدولة رئيس.

واعتبر أن منتهى السفه السياسي إبقاء بلد بلا رئيس لهذه المدة الطويلة، لافتا إلى أنه عندما تكون صمامات الأمان معطلة يقتضي تكوين صمامات أمان لا للإنفجار.

وتابع درباس إن هذه الحكومة القائمة والتي ليست هي في أحسن أحوالها هي ما تبقى من الشكل الدستوري للبلد، مشيرا إلى أن  تهديمها يعني تهديم البلد بلا مواربة، وكذلك ان الرئيس سلام يتحمل ما لم يتحمله أي رئيس وهو صامد صابر.

ورأى أن بعض تأييد عاطفي ومعنوي له يساعده على الصمود وهذا مطلوب من أهل عكار، لافتا إلى أن عكار تتحمل الجزء الأكبر من اللجوء السوري.

واضاف:”الأمس كنت في الكويت في مؤتمر لكبار المانحين، وطلبوا مني أن ألقي كلمة لبنان، فقلت ان المجتمع الدولي ينفق مئات المليارات من الدولارات على الشعب السوري، معظمها لقتله وقليلها لإغاثته. إما ان يوقفوا القتل واما ان يرفعوا مستوى الاغاثة ليوازي مستوى القتل”.

ولفت إلى أن مناطق كثيرة في سوريا قد انحسرت عنها المعارك والحروب، مشددا على ضرورة أن يؤهل المجتمع الدولي هذه المناطق لكي تكون مغرية للاجئين السوريين للعودة الى بلادهم.

وأكد أنه ليس للبنان أرض للإيجار ولا للبيع، ولا توجد جوازات سفر للإعارة، مشيرا إلى أن سوريا وطن لكل السوريين ولبنان وطن نهائي للبنانيين فقط.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل