ساد جو من التوتر ليل الأربعاء – الخميس في الحي الفوقاني لمخيم عين الحلوة على خلفية جريمة قتل المدعو سيمون طه التي وقعت منذ يومين بين حركة فتح ومجموعة بلال بدر، بعد أن أُطلق الرصاص خلال التشييع وتوسع الأمر.
وأفاد مسؤول القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة اللواء منير المقدح عن إستنفار كل الفصائل في المخيم، وتجري الإتصالات مع الجميع لعدم إنفلات الأمور.
المقدح وفي إتصال مع قناة “الجديد”، لفت الى ان الأهمية تكمن في حفظ أمن المخيم والجوار، والعمل جارٍ للوصول إلى القاتل والقبض عليه في أي مكان كان داخل المخيم.
واحترق منزل في الحي الفوقاني في المخيم، ولا تزال الاشتباكات مستمرة وسط انتشار مكثّف لقوات الامن الوطني الفلسطيني.
