.jpg)
أوضحت مصادر نيابية مسيحية أن الاتصالات التي تجريها لجان التنسيق المشكلة للتحضير للتحركات في الشارع، مع القوى المسيحية، لا تلاقي تشجيعاً، نظراً للأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد، بدءاً من النفايات المتراكمة في الشوارع إلى الحفريات.
واستدلت هذه المصادر لصحيفة “اللواء”، على حال الاحتقان في الشارع، في ضوء تحرك أصحاب الشاحنات ونقابات قطاع النقل البري، التي جمّدت حركة السير وبدت الشوارع مقفلة، ولم يتمكن الموظفون واصحاب المصالح من القيام بأي عمل، وهذا من شأنه ان يرتد سلباً على تحركات التيار العوني إذا ما تكررت التجربة وعلى المجتمع المسيحي ككل، وفقاً لهذه المصادر.
ولاحظت مصادر أمنية، رفضت الكشف عن هويتها ان تزامن التحرّك العوني مع عودة قطاع النقل البري إلى الشارع في 28 الحالي حيث موعد الجلسة 45 لانتخاب رئيس جديد للجمهورية من شأنه أن يفرض إجراءات أمنية غير مسبوقة، قد تؤدي إلى إعلان حال طوارئ بصورة غير مباشرة.