.jpg)
طرح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مع عدد من وزراء خارجية الدول العربية ومع المنظمات الدولية المعنية ضرورة تصريف التفاح اللبناني، لما لهذا الأمر من أثر بالغ على حياة اللبنانيين الذين يصمدون في قراهم وفي جبال لبنان خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخه، خصوصاً مع وجود النازحين السوريين على أرضه والذين يتلقّون المساعدات الدولية ومنها المواد الغذائية مجاناً، ومن ضمنها الفواكه والخضار وجميع المأكولات من دون أن يكون هناك أي مساعدات شبيهة للبنانيين لا من حكومتهم ولا من هذه المنظمات التي يُفترض أن تُعنى بتأمين الظروف المقبولة إنسانياً للنازحين السوريين وللمجتمعات اللبنانية المضيفة على حدّ سواء.
واشار الى ان هذه المنظمات تقوم بشراء بعض المنتوجات الزراعية من الخارج وتقدّمها مجاناً للنازحين في حين يمكنها شراؤها يالأسعار الرائجة والمقبولة من المنتجين اللبنانيين. وقد أدّت هذه المراجعات، سابقاً وحاليا الى تفهّم من الجهات المعنية، دولاً ومنظمات، للتصدير أو لشراء المنتج، إلا أنّ العبرة تبقى في التنفيذ.
وطرح هذا الموضوع أيضاً من قبل الوفد اللبناني برئاسة رئيس الحكومة تمّام سلام خلال اجتماع البنك الدولي المخصّص للنازحين، ولقي استحساناً وتأييداً من المشاركين، في انتظار بدء الإجراءات العملية لهذا الأمر كون المواسم لا تحتمل الإنتظار.
وكان الوزير باسيل قد واصل لقاءاته في الامم المتحدة في نيويورك، فالتقى وزيرة خارجية كولومبيا ماريا أنجيلا وجرى عرض العلاقات الثنائية بين البلدين لا سيما على الصعيد الاقتصادي.
وتطرّق الوزيران الى ضرورة استعادة الكولومبيين المتحدرين من أصل لبناني الجنسية اللبنانية.
ودعا الوزير باسيل نظيرته الكولومبية الى حضور مؤتمر الطاقة الإغترابية الذي سيُعقد في ساو باولو في تشرين الثاني المقبل.
كما أشادت أنجيلا بالجالية اللبنانية في كولومبيا لما تقوم به من تعزيز للعلاقات بين البلدين.
وكان الوزير باسيل قد شارك الى جانب رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في اللقاء الذي جمعه برئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة فيليبو غراندي في مبنى الأمم المتحدة، كما مع نائب رئيس مجلس وزراء ماليزيا أحمد زاهدي.