Site icon Lebanese Forces Official Website

الحجار: سلاح “حزب الله” غير الشرعي وراء كل المشاكل الامنية

لطالما حذّرت قوى سياسية وحزبية عدة من “قنبلة” النازحين السوريين على المستويات كافة، السياسية، الامنية والاقتصادية والتي قد تنفجر في اي لحظة فتُعيد لا سمح الله سيناريو العام 1975 الذي كان بطله اللجوء الفلسطيني.

الا ان الحوادث الامنية “اللافتة” التي حصلت منذ اسبوعين في بلدة صربا ومنذ ايام في دوحة عرمون بين لبنانيين وسوريين تسببت بسقوط جرحى تدخل على اثرها الجيش، اخرجت التحذيرات من دائرة “الكلام” الى دائرة “الافعال” طارحةً علامات استفهام حول ما اذا كانت ستكون الاخيرة ام انها مقدّمة لسيناريو اسوأ سيجتاح كل المناطق اللبنانية باعتبار ان النازحين منتشرون في كل لبنان؟

عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار اعتبر عبر “المركزية” ان “السبب الرئيسي وراء هذه الحوادث السلاح غير الشرعي المتفلّت بدءاً من سلاح “حزب الله”، لافتاً الى ان “هذا السلاح الذي “يتمرجل” على الدولة ويتسبب بإنتشار وإنفلات سلاح اخر مثله، وراء هذه المشاكل والحوادث الامنية المتنقلة في المناطق”.

وذكّر بان “حزب الله” “فرّخ” سرايا الفتنة التي لا تمت الى المقاومة بشيء، وفي كل حواراتنا معه كنا ولا نزال ننبّه الى مخاطرها والمشاكل التي يُمكن ان تتسبب بها عندما تتغلغل في القرى والبلدات والاحياء والذي كان إشكال عرمون احد مظاهرها”.

واذ رفض ما وصفه بالـ”تمرجل” على الدولة من قبل مطلوبين وخارجين عن القانون يحملون سلاحاً غير شرعي ويتسببون بإنتشار الفوضى والحوادث الامنية”. وقال رداً على سؤال “اذا كان حلّ سلاح “حزب الله” بقرار استراتيجي، الا ان هذا لا يعني اننا نرضح له كأمر واقع لا يمكننا الا التكيّف معه، خصوصاً عندما يراه يتّخذ اشكالاً متعددة منها سرايا الفتنة والاحتلال كما وصفها وزير الداخلية نهاد المشنوق”، داعياً الاجهزة الامنية الى “الضرب بيد من حديد لمنع انتشار هذا السلاح ومتفرّعاته لتجنيب الساحة الداخلية خضّات امنية نحن بغنى عنها”.

Exit mobile version