شدد “حزب الوطنيين الأحرار” على ضرورة تفادي شلل الحكومة بعد فراغ سدة الرئاسة لتبقى قادرة على إدارة الشؤون العامة كونها تتولى مجتمعة صلاحيات رئيس الجمهورية معتبراً أن توقف الحوار يجب أن يشكل رافعة لتسريع انتخاب رئيس الجمهورية وإلا فقد الحوار أهليته وأغرق الساحة السياسية بالشعبوية والمزايدات.
وأعرب الحزب، في بيان صدر بعد اجتماعه الاسبوعي، عن رفضه فكرة المؤتمر التأسيسي الذي يعمل البعض على فرضه كأن لا وجود للدستور ولإتفاق الطائف وللصيغة اللبنانية.
ورأى ان لا جدوى لأي تحرك في الشارع في الظرف الراهن سوى المطالبة بإنجاز الاستحقاق الرئاسي الذي يؤدي الى تشكيل حكومة جديدة والى تفعيل مجلس النواب وانتظام المؤسسات.
ورأى ان “القضاء مطالب بحسم موضوع الاتهامات المساقة ضد محطة الـ “mtv” مما يسمح بجلاء الحقيقة ووقف التشهير الظالم بالقيمين عليها. وذكر بمواقف هذه المحطة “التي شكلت متنفساً وسنداً للبنانيين الذين رفضوا الخنوع للهيمنة السورية ولحلفائها المحليين. ولا ننسى ما عانته المحطة من إضطهاد ادى الى وقفها سنوات عدة وكأن المطلوب إسكات الأصوات المنادية بالحرية والسيادة والاستقلال” معرباً عن خشيته من “أن يكون هنالك من يريد الثأر منها برمي التهم عليها وبمحاولة استفرادها لتصفية الحسابات القديمة معها. وبانتظار قول القضاء كلمته نعلن وقوفنا بجانبها وعدم السماح بتلطيخ سمعة أصحابها والمسؤولين فيها، وهذا مبدأ قانوني عام يجب احترامه أياً تكن الاعتبارات”.
وطالب الحزب “بموقف لبناني جامع من مسألة النزوح السوري، وهذا ما ظهر في كلمة رئيس الحكومة في الامم المتحدة، مع تأكيد ضرورة الإنتباه الى ما يتم تداوله في المؤتمرات المخصصة للنازحين، والتي تظهر خطة لتوطينهم من دون الأخذ بخصوصية الدول التي يلجأون اليها”، داعياً الى أخذ الحيطة والحذر في الدفاع عن حقهم بالعودة الى بيوتهم وأرزاقهم، على أن تتولى الأمم المتحدة الإشراف على هذه العودة التي يمكن ان تبدأ تدريجياً بإقامة تجمعات سكنية للنازحين في المناطق الآمنة داخل الأراضي السورية حفاظاً على هويتهم وعلى النسيج الاجتماعي لبلدهم”.