
عملية الجيش بالقبض على أمير “داعش” في مخيم “عين الحلوة” عماد ياسين لاقت ترحيبا واسعا في مختلف الأوساط السياسية والروحية والشعبية.
فقد أكد النائب البطريركي العام المطران بولس صياح، أن هذه العملية “تثبت مجدّداً أنّ الجيش حاضر بقوّة وجاهز لتنفيذ مهامّه، وأنّ رهان اللبنانيين على دوره هو في محلّه”.
وشدد المطران صياح في تصريح إلى صحيفة “الجمهورية”، على أن “هذه العملية تؤكد أن لا بديل عن الجيش في تنفيذ تلك المهمّات الإستثنائيّة، وليس هناك من محرّمات أمامه، والبطريركية المارونية معه وتدعمه، كما جميع اللبنانيين”.