#adsense

جريج: لتبني قواعد الحوار بين الأديان

حجم الخط

اكد وزير الإعلام رمزي جريج انه صحيح أن نكسات كثيرة أصيبت بها الكنيسة في سعيها “الحواري”، سواء بين مذاهبها المختلفة، أو بينها وبين غيرها من الديانات. لكن ذلك لم يمنعها عن متابعة هذه المسيرة بلا كلل ولا ملل، وثابرت على مبدأ التواصل مع الآخر واحترامه وقبوله في المحبة، مضيفاً: “تشهد على هذا المجامع الكنسية المتعاقبة والسينودسات وهيئات الحوار المشتركة، ووسائل الإعلام المتعددة، التقليدية والحديثة، التي اعتمدتها الكنائس المختلفة لإيصال صوتها وأداء دورها”.

وأشار خلال مؤتمر الاعلام المسيحي في الشرق بعنوان “قضية واحدة ورؤية موحدة”  الى ان الاعلام الديني، بعد ان كان مقتصرا في الماضي على بعض المنشورات والمجلات، قد استفاد في الزمن الحاضر من تطور تكنولوجيا الاتصالات، وبات يستعمل الادوات الحديثة من اذاعات كـ”صوت المحبة” ومواقع انترنت ومحطات تلفزيونية كـ”نور الشرق” و”تيلي لوميار”، لكي ينقل بالصوت والصورة الثقافة المسيحية المنفتحة على سائر الثقافات. يضاف الى ذلك ان المحطات التلفزيونية السياسية، وغالبيتها مرتبطة بأحزاب سياسية متصارعة، تخصص قسما من برامجها لاحداث دينية هامة كتطويب الام تيريزا مؤخرا او لنقل الاحتفالات الدينية لدى مختلف الطوائف، بحيث يمكن القول ان الاعلام الديني بات حاضرا في حياتنا اليومية في لبنان”.

وختمت: “من هذا المنطلق، يجب على الاعلام المسيحي أن يلتزم بمبدأ احترام الآخر، فلا يتحول إلى منبر لزرع التفرقة داخل المجموعات المكونة للوطن، لذلك من الضروري، كما يقول الدكتور جورج صدقة، أن يكون حق الآخر في الاختلاف من المبادىء الأساسية لكل اعلام ديني وأن يكون التعامل مع الآخرين على مبدأ أن لا اكراه في الدين. من هنا فإن وسائل الاعلام الديني مدعوة إلى تبني قواعد الحوار بين الأديان والحضارات وأن تفسح المجال لممثلي الديانات الأخرى لابداء رأيهم”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل