
أكد أمين عام حزب “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد ان رئيس الجمهورية يجب ان يكون صناعة لبنانبة، قائلاً: “من هنا وجدنا انه من المناسب ترشيح العماد عون”، لافتاً الى ان حظوظ الأخير ليست كبيرة لكنها ليست معدومة.
وتساءل في مقابلة عبر “الجديد”: “هل “حزب الله” يريد رئيساً في لبنان؟ وهل يريد العماد عون تحديداً؟”، مؤكداً ان هذه التساؤلات اوضحت هدف الحزب بالتعطيل.
واشار الى ان الكرة بملعب “حزب الله” وهو من يعطل إنتخابات الرئاسة، مضيفاً: “لا نستطيع تحميل تيار “المستقبل” المسؤولية وهو لديه خشية من وصول العماد عون نتيجة عداوته السياسية معه لمدة 10 سنوات”. ولفت الى ان “المستقبل” يشارك في كل جلسة إنتخاب رئيس ليؤمن النصاب، لذا لا يمكن إتهامه بالتعطيل لا بل على “حزب الله” الحضور .
وإذ اكد انه عندما إتخذ القرار بترشيح عون، كان القرار جدي بدعه حتى النهاية، قال: “الم يكن بقدرة “حزب الله” ان يمون على فرنجية ليتنحى كونه ما زال شاباً، بالطبع يستطيع الا انه لا يريد رئيساً”.
واردف: “ما نراه على الساحة المسيحية يدل ان جنبلاط وبري لا مانع لديهما بأن يكون عون رئيساً، والسيناريو الخطير ان نتجه للإنتخابات النيابية بدون رئيس”.
واعتبر سعد ان المسؤول الأول عن تعطيل الرئاسة هو “حزب الله”، وهذا الواقع قد لا يكون واضحاً بالنسبة ذاتها لدى “الوطني الحر، الا ان شكوك كثيرة تدور حوله.
وكشف ان المعلومات تشير الى انه لن يتم إنتخاب الجنرال عون في جلسة 28 ايلول، متابعاً: “يجب إنتخاب رئيس للجمهورية، و”القوات” فعلت اكثر بكثير من الممكن، هل هناك اكثر من ترشيح من جمعتنا به الخصومة سنوات طويلة”.
واشار الى ان لو إقتنع “المستقبل” بإنتخاب عون لهانت الامور، الا انه لا يمكن تحميله المسؤولية، مؤكداُ وجوب المحافظة على الطائف بشتى الوسائل.
وتابع: “الوطني الحر” محق بشأن الميثاقية، فبغياب “القوات” و”التيار” و”الكتائب” اين هي الميثاقية؟”، لافتاً الى انه لا يمكن ان تكون الميثاقية إستنسابية، وبغياب هذه المكونات الثلاث لا يمكن اعتبارها حاضرة. وحذر من ان اي جلسة تشريعية من دون قانون انتخاب ساقطة مهما كان الثمن.
واضاف: “الحريري يوم رشح فرنجية خسر جزءاً من قاعدته الشعبية وهو قلق من خسارة جزء آخر إذا ما رشح عون، وبالتالي هناك معارضة شديدة داخل “المستقبل” لعون”.
واكد ان نظرة المملكة العربية السعودية للبنان نظرة مؤسساتية ويهمهم الحفاظ على السيادة، مردفاً: “عون اليوم مرشح “القوات اللبنانية” وليس مرشح “حزب الله”، وبالتالي لا مشكلة لدى السعودية بإنتخابه رئيساً”.
وقال: “الرئيس سعد الحريري ما يزال الرئيس الاول سنياً وربما يكون خسر قليلاً من شعبيته إلا انه لا يزال محافظاً على موقعه”، وشدد على ان علاقتنا بـ”المستقبل” جيدة وتحالفنا إستراتيجي يتأثر ببعض الخضات الا انه ثابت بنظرة موحدة للبنان”.
ولفت الى ان كل الذين زايدوا على “القوات” بسبب قرارها عدم المشاركة في الحكومة، يستقيلون منها اليوم واحداً تلو الآخر.
واشار الى ان “الوطني الحر” ليس مع سلاح “حزب الله” الى ابد الآبدين، وخطابه يدل انه غير موافق على قتال الحزب في سوريا، متابعاً: “نحن و”الوطني الحر” لسنا حزب واحد، وهناك اتفاق على الخطوط العريضة وإختلاف على بعض التفاصيل”.
واعتبر ان الحكومة مليئة بالفساد وغير قادرة حتى على حل ازمة النفايات، وانه من الجنون ان نتكلم بنظام غير الطائف وخارطة الطريق غير واضحة.
وعن موضوع النزول الى الشارع اشار الى ان “القوات” قد تنزل الى الشارع وربما لا، والشارع اختيار مر بالنسبة الينا، ولا نريد الوصول الى هذه اللعبة الخطيرة، لافتاً الى ان “القوات” تعتبر ان النزول الى الشارع يكون تحت مطلب محدد، لا تحت شعار، قائلاً: “اذا قررنا النزول الى الشارع سيكون النظام قد وصل حقاً الى المحك”.
وشدد على ان الجلسة التشريعية ضرورية ولكن لا يمكن ان تقام بمن حضر، مؤكداً انه اذا كان هناك نية من قانون انتخاب جديد فهو بيد الرئيس بري.
وختم سعد: “الرئيس بري يمسك بالميثاقية دائماً ولا يمكن ان يتخلى عنها اليوم”.