تفاصيل جديدة تُكشف عن عملية اعتقال ياسين في عين الحلوة

أكدت مصادر فلسطينية لـ”المركزية” ان لبنان ومعه مخيم عين الحلوة نجيا من قطوع امني خطير باعتقال مخابرات الجيش عماد ياسين “امير داعش في المخيم”، مشيرة إلى ان عملية امنية معقدة ادت إلى اعتقاله بعد رصده من قبل الجيش في حي الطوارئ وتوجهه الى مسجد زين العابدين لأداء الصلاة كل يوم.

وكشفت المصادر أنه – خلافاً للمعلومات المتداولة عن أن قوة الجيش اطلقت النار على قدميه – فقد ألقي القبض عليه قبل أن يحاول الإمساك بسلاحه حتى وتم تخديره ونقله الى مقر مخابرات الجيش في اليرزة.

ونفت المصادر أن تكون القوة الأمنية الفلسطينية أو أي فصيل فلسطيني مهّد للجيش عملية اعتقال ياسين، مؤكدة ان الجيش نفذ العملية بدقة واحتراف ولم يضع أحداً في أجوائها، بما فيها عصبة الانصار التي تنتشر في حي الطوارئ والتي تسيّر دورياتها فيه، لافتة إلى أن مؤيدي ياسين غابوا من الحي واعلنت ان اي اطلاق نار على الجيش سوف يواجه من قبل القوة الامنية الفلسطينية المشتركة ومن كل القيادات الفلسطينية في المخيم التي لا تقبل تحويله الى نهر بارد اخر، مؤكدة ان القوة الامنية الفلسطينية عززت تواجدها في المخيم لمنع العبث بأمنه واستقراره.

وشددت المصادر على أن اللقاء الفلسطيني – اللبناني في مقر مخابرات الجيش في ثكنة محمد زغيب في صيدا كان مهماً وتناول أهمية استقرار المخيم ومنع استغلال اعتقال ياسين لأن الجيش سيرد بقوة على مستهدفي انتشاره ومواقعه على مداخل المخيم وهو في حال استنفار دائم لمواجهة اي طارئ.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل