تعزيز مراكز الجيش تحسبا للردّ على اعتقال ياسين

 

كشفت معلومات أن عملية اعتقال أمير “داعش” عماد ياسين في عين الحلوة، وجهت ضربة موجعة لجماعات التنظيم الإرهابي في لبنان الذي كان يتحضر من خلال ياسين والاتصالات التي كان يجريها مع الخلايا النائمة لإغراق لبنان بالدماء على غرار ما يقوم به في سورية والعراق.

وأشارت، لصحيفة “السياسة الكويتية”، إلى أن هناك قرار واضح للجيش بملاحقة كل الإرهابيين في لبنان وإلقاء القبض عليهم، في إطار مكافحة كل الشبكات التي تريد العبث بأمن لبنان، بعدما سبق لقائد الجيش العماد جان قهوجي أن أكد مراراً أن لا هوادة في محاربة الإرهاب في لبنان أينما كان، لأن حماية الاستقرار الداخلي أولوية لدى المؤسسة العسكرية.

وأكدت المعلومات أن الجيش اتخذ كل الاحتياطات اللازمة لمواجهة تداعيات توقيف القيادي “الداعشي” وبعث برسائل الى القيادات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة وغيره من المخيمات الفلسطينية أنه لن يتساهل مطلقاً مع أي محاولة لزعزعة الأمن من جانب أي فصيل فلسطيني أو من قِبَل الجماعات الإسلامية الأصولية المؤيدة لـ”داعش” أو سواه، كما وأنه عزز مراكزه على الحدود الشرقية في مواجهة الإرهابيين، تحسباً من أي ردات فعل قد يقومون بها ضده، رداً على اعتقال أمير “داعش” في عين الحلوة.

واعتبرت مصادر مراقبة أن دخول قوة الكوماندوس اللبنانية الى قلب مخيم عين الحلوة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، يشكل رسالة مباشرة وواضحة لمن يعنيهم الأمر في المخيمات الفلسطينية وخارجها أن يد الجيش ستطال كل من يلعب بالأمن اللبناني وأن لا مظلة تحمي الخارجين عن القانون والمطلوبين للعدالة، وأن لا خطوط حمر أمام المؤسسة العسكرية، وهذا يعني أن الجيش له مطلق الحرية في الدخول الى أي منطقة على الأراضي اللبنانية لمواجهة الإرهاب وتوقيف كل الضالعين بالعمليّات الإرهابيّة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل