#adsense

“لا عودة الى الستين”… زهرا: هناك مناقشات ايجابية مع “التيار” حول “المختلط”

حجم الخط

أشار عضو كتلة “القوات البنانية” النائب أنطوان زهرا الى أنه في الأسبوع المقبل هناك نية للرئيس سلام الى دعوة الى مجلس الوزراء ولكن سمنا عن صلابة موقف “التيار” بعدم حضور الجلسة، مشيراً الى أن لا أحد يريد الفراغ في قيادة الجيش واذا لم يتوصل مجلس الوزراء الى حلّ سيحزم الأمر وزير الدفاع سمير مقبل.

وفي حديث له عبر تلفزيون الـNBN في برنامج “السياسة اليوم”، أضاف زهرا: “القوات اللبنانية” تعتبر أن إعادة الدور المسيحي يكون من خلال قانون انتخابات جديد يؤمن التمثيل الصحيح، مؤكداً أنه لا يمكن المسّ بمقدّمة الدستور وتعديلها لأنها من المسلمات الوطنية.

وعن الرئاسة، أكد زهرا أن في “8 آذار” لا أحد يؤيد العماد عون الا “حزب الله”. وقال: “هناك معلومات تفيد بأن “المستقبل” حاول أن يؤيد العماد عون للرئاسة لكنه لم يسمع من “حزب الله” ما يشجّعه”، مردفاً: “ومن ينقل الكفر ليس بكافر”.

أضاف: “الرئيس لا ينتخب بالشارع بل بالمجلس النيابي، وكائناً من كان سنتعاون معه. وترشيحنا للعماد عون هو نقلة نوعية وجبارة وجريئة من “القوات اللبنانية”، ولسنا متراجعين عنها فلطالما كنا “حيث لا يجرؤ الأخرون”. وتابع: “اكتشفنا أن لا بارقة أمل لإنفراج الرئاسة سوى ترشيح العماد وعون وسعينا بالاقناع مع “المستقبل” وكان  الجواب أن نؤمن الأغلبية لعون وهم يؤمنون النصاب”.

أما عن قانون الانتخابات، قأوضح زهرا: “المطلوب أن يكون على رأس جدول الأعمال في جلسة تشريع الضرورة المقبلة هو قانون انتخابي جديد. وحالياً نحن مقتنعون بقانون المختلط ونرى بارقة أمل من خلال المزج بين مسودتي القانونين لتأمين التمثيل المناسب وأبدى الرئيسان الحريري وبري استعدادهما للتعاون”، مضيفاً: “هناك مناقشات ايجابية مع “التيار” حول القانون المختلط. ولا يمكن أن نقبل بنسبية لبنان دائرة واحدة”.

وأردف: “اليوم لا سيادة كاملة فهي الضمانة الأساسية التي تحت سقفها تُحل كل المشكلات. ولا شيء يمكن أن ينجز الا عبر “المختلط” وما تُقرّه الغالبية يُلزم الجميع. صحيح أن هناك غموض في “المختلط” الا أنه غموض جذاب وايجابي، مؤكداً أن “لا شيء اسمه العودة الى “الستين” بل نقوم بالانتخابات حسب القانون النافذ شئنا أم أبينا”.

كما لفت الى أن “القوات” مع اجراء الانتخابات في موعدها ولكن مع تحذير جدّي لاسيما اذا كانت ستفرز النتيجة السابقة، قائلاً: “نحذّر وندعو لضرورة انتخاب رئيس قبل اجراء الانتخابات النيابية.”

وعن رئاسة الجمهورية، قال زهرا: “الشغور يشلّ الدولة، فدولتنا تتحلّل، والناس تعبت من السلطات لغياب المرجع. والهدف اليوم هو منع الفتنة السنية – الشيعية التي قد تُشعل البلد”، مستطرداً: “الحوار مجمّد وكيف اذا أصبحت الحكومة لتصريف الأعمال ان البلد في خطر ونترجى عدم التفريط بالحكومة”.

هذا وأكد أن السعودية لم تضع يوماً “فيتو” على أحد، لكن اذا سُئلت قد تفضل مرشحاً على آخر لكنها لم تتدخل أكثر.

وقال زهرا: “أن لا أتهم “حزب الله” بالتباعية لإيران بل هو من يجاهر بذلك وأنا أقرأ الواقع”، مشيراً الى أن لا رئيس للجمهورية على المدى المنظور لاسيما في الشهرين المقبلين لأن لا تغييرات في آراء وقرارات الأفرقاء.

وعن الوضع الاقتصادي والتظاهرات، أجاب: “اذا لا حلّ للأزمة الاقتصادية، فهل أزيد الطين بلة؟ بل يجب التحرك ضمن اطار القانون وحمى قوى الأمن وليس قطع الطرقات على الناس”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل