يدفع ولع الناس بالنجمات إلى متابعة كل تفاصيل حياتهنّ. بعدما كانوا ينتظروهنّ في السينما والتلفزيون أو في المقابلات، ها هنّ النجمات يفتحن أبواب بيوتهن للناس، بل يُدخلونهنّ إلى غرف نومهنّ!
فمع انتشار وسائل التواصل الإجتماعي، زادت جرأة الفنانات العربيات في التعامل مع الجمهور، وهي جرأة يراها البعض وقاحة واستفزازاً.
أصبح عدد كبير من النجمات يعرضن صورهنّ، داخل غرف نومهنّ، على السرير وبالبيجامة، ليكسرنّ بذلك ما يعتبر من التابوهات، كأن السرير وما يثيره من خيالات بات شكلاً من أشكال الترويج والشهرة.
من أبرز النجمات اللواتي شرّعنّ غرف نومهنّ لعيون الناس المتلصصة، الفنانة الإستعراضية اللبنانية مايا دياب. وقد نشرت مايا صورتها على سريرها، تتلحّف بالغطاء، كاتبة لمتابعيها “تصبحوا على خير”. إلا أنها ظهرت بمكياجها، ما يدلّ على أن الصورة لا تمتّ إلى العفوية بشيء.

أما نجمة “آرب آيدل” فرح يوسف، فقد نشرت صورتها متبرّجة ونائمة على سريرها مغمضة عينينها، وقد علّقت: “بجنن وأنا نايمة”، علماً بأن فرح تحرص على أن تهدي جمهورها صوراً عدّة لها داخل غرفة نومها، وبوضعيات مختلفة.
وبما أن الغاية دائما هي حصد أكبر عدد من “اللايكات”، والمعجبين، والتعليقات، قامت الفنانة إليسا بنشر صورة لها على “الإنستغرام” داخل غرفة نومها، مستلقية على السرير، ببيجامة سوداء. ويبدو أنّ إليسا حققت غايتها بنجاح، إذ حصدت الصورة أكثر من 24 ألف “لايك”، علما أن إليسا من الفنانات اللواتي لا يحتجن إلى مضاعفة معجبيهم.

ومع الفنانة غادة عبدالرازق، فإن الجرأة تبدو أكبر، حتى وإن بدت أنها تدخل في إطار اللهو والمرح البرئ. إذ كانت قد نشرت صوراً عدة على سريرها تجمعها مع إحدى صديقاتها في وضعيات غير لائقة، معلقةً: “تخاريف من قلة النوم”. لعلّها كانت تدرك سخافة الصورة وما قد تجلبه لها من انتقادات، والدليل أن الصور أثارت استياء عدد من متابعيها.
أما الممثلة المصرية مي عزالدين، فشاركت أيضاً بمارثون الإستعراض الفني في غرفة النوم، ونشرت صورة لها وهي تتمدد على السرير متعمّدة أن تبدو بصورة طالبة مدرسة بريئة.

كذلك، انتقلت العدوى إلى المغنية ميريام فارس، التي نشرت صورة جديدة لها على الانستغرام على السرير في غرفة نومها، وهي تخفي الجزء الأعلى من وجهها بغطاء رأس على شكل دب. وعلّقت ميريام على الصورة قائلةً: “سأنام باكراً.. أتعرفون السبب؟”. إلا أنها لم تكشف عن السبب، لكنها حرصت على إرسال قبلة إلى جمهورها ما قبل النوم.

أما بالنسبة إلى الفنانة نانسي عجرم فتبدو الأكثر تحفظاً، إذ لم تنشر صورتها في غرفة نومها على “انستغرام”، بل صورة زوجها طبيب الأسنان فادي الهاشم وهو نائم، وعلّقت على الصورة بكل براءة وعفوية: “أتمنى ألا يغضب حين يصحو ويرى صورته”. ليس مستبعداً أن تكون نانسي قد نشرت صورة زوجها في غرفة النوم لتنفي بذلك شائعات طلاقها منه التي تتردد باستمرار، وبنشر صورة زوجها وكأنها توصل رسالة للحسّاد مفادها: “زوجي هنا! وفي غرفة نومي”.

كذلك، نشرت النجمة اللبنانية هيفا وهبي، على “انستغرام” صورة “سيلفي” لغرفة نومها، أثارت إعجاب متابعيها.

وإذا كان للجرأة حدود، إلا أن عارضة الأزياء ميريام كلينك، تجاوزت كل الخطوط الحمراء. فقد نشرت صورة “سيلفي” وهي شبه عارية في غرفة نومها، مستعرضة قوامها بثياب داخلية مثيرة. كل هذا من أجل عيون “الفانز” أي معجبيها!
