.jpg)
رأى رئيس “حركة التغيير” وعضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض أن “من يقول ان مقاطعة جلسات انتخاب الرئيس هو حق للنائب فليعلم هؤلاء بأن استعمال هذا الحق سيودي بأهم موقعية مسيحية في هذا الشرق نحو التدمير فهل هذا ما يريدونه؟”.
وقال محفوض: “ان خطاب الرئيس الايراني روحاني من الامم المتحدة يزيد من سياسة الانقسام ويبعد أي مبادرة جادة بشأن السلام في المنطقة والردود عليه أطاحت بإمكان انتخاب رئيس في جلسة 28 أيلول”.
وفي سلسلة تغريدات له عبر “تويتر”، أضاف: “ان انتخاب الرئيس بلغ مرحلة الحائط المسدود والامور تتجه نحو منحى تصعيدي والاستحقاق لن يحصل الا بصدمة ساخنة، فالمعرقلون يرفضون أي تسوية منطقية تخرج هذا الاستحقاق من القمقم.”
واستذكر محفوض كلام لشارل مالك عن دور الموارنة، فقال: “لقد حدد شارل مالك عظمة الموارنة ودورهم في لبنان الذي أعطي لهم شعب وتراث وقيم ودور بكركي المركز الروحي الفريد في الشرق الأوسط الذي أعطي للموارنة”.
خاتماً: “”الكثير المطلوب” عنوان لفيلسوف القضية اللبنانية شارل مالك فمن أُعطي كثيراً يطلب منه الكثير ولقد أعطي الموارنة كثيراً ولذلك يطلب منهم الكثير”.