جلسة صاخبة لمجلس الأمن حول حلب… وروسيا: إحلال السلام في سوريا مهمة مستحيلة

طالب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أطراف الأزمة السورية بوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة لإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي حلب.

وأعلن دي ميستورا، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي عقد الأحد لبحث الأوضاع في حلب، أن عدد القتلى جراء الأعمال القتالية في ريف حلب منذ توقف سريان الهدنة بلغ 213 شخصا.

وقال دي ميستورا إن الأحداث المأساوية التي تمر بها حلب حاليا غير مسبوقة، مشيرا إلى أن وحدات المعارضة السورية تستخدم صواريخ تقتل المدنيين.

وشدد المبعوث الأممي الخاص على أن حوالي نصف المسلحين في شرق حلب ينتمون لتنظيم “جبهة فتح الشام” اي “جبهة النصرة”.

وأكد دي ميستورا أن الهدنة التي أعلنت بسوريا في 12 أيلول، وفقا للاتفاق الروسي الأميركي، أدت إلى تراجع ملموس للعنف في البلاد، لكن الأوضاع تدهورت بصورة حادة بعد تعرض قافلة مساعدات إنسانية لقصف قرب بلدة أورم الكبرى قرب حلب.

كما لفت دي ميستورا إلى أن تدمير البنية التحتية شرق حلب أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المأساوية، مضيفا أن محاصرة طريق الكاستيلو أسفر عن توقف إيصال الأغذية إلى حلب.

وفي ختام كلمته، أكد دي ميستورا أن فرص حل الأزمة السورية لا تزال قائمة، كما يجب أن يتوقف العنف فورا في حلب ويجب وقف القتال في سوريا وعلى الولايات المتحدة وروسيا التوصل لاتفاق بهذا الشأن.

واضاف: عملت لسنوات طويلة ولم أشاهد مثل مايحدث في حلب الآن ولا يجب علينا أن نستسلم وسنحاول مجددا لإنقاذ الشعب السوري.

 

 

باور تتهم موسكو ودمشق بشن “هجوم واسع النطاق” على حلب الشرقية

وفي كلمتها اتهمت سامنثا باور، المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة، موسكو ودمشق بشن هجوم واسع النطاق على حلب الشرقية، قائلة إن عشرات المدنيين قتلوا هناك خلال الأيام الثلاثة الماضية جراء غاراتهما الجوية.

وقالت باور إن الولايات المتحدة ستجهد لإعادة نظام وقف إطلاق النار في سوريا “بكل ما لديها من الأساليب”، متهمة الرئيس السوري بشار الأسد بأنه “لا يؤمن إلا بالحل العسكري في بلاده”.

هذا وجددت المندوبة الأميركية دعوات واشنطن إلى موسكو لاستخدام تأثيرها على دمشق لوقف الأعمال القتالية في حلب.

وبحسب باور فإن العملية العسكرية في شرق حلب تتناقض مع دعوات موسكو إلى الحل السلمي للأزمة السورية.

 

 

المندوب البريطاني في الأمم المتحدة: السوريون في حلب يواجهون هجمة وحشية

وتتطرق المندوب البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت في حديثه الى ان : السوريون في حلب يواجهون هجمة لم يسبق لها مثيل في وحشيتها.

واضاف: “يجب أن تمكن روسيا من وصول المساعدات الإنسانية لا أن تعرقلها، كما يجب إدانة الإرهاب الذي يلحقه النظام في سوريا وروسيا بأبناء حلب واستخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية جلب العار للجميع”.

 

 

سفير روسيا في الأمم المتحدة: إحلال السلام في سوريا مهمة شبه مستحيلة

واعترف سفير روسيا بالأمم المتحدة، إن إحلال السلام في سوريا بات مهمة شبه مستحيلة الآن.

واضاف: “تصريحات الأميركيين بشأن قصف القوات السورية في دير الزور متضاربة، كما الأسلحة الثقيلة لدى جبهة النصرة حصلت عليها من حلفائها الغربيين وجبهة النصرة هاجمت المساجد والمستشفيات والمدنيين في سوريا”.

واعتبر ان الحكومة السورية وروسيا تحاولان إيجاد الممرات الإنسانية للمدنيين والحكومة السورية تحاول إبعاد المدنيين عن المسلحين.

واتهم المعارضة بهاجمة الممرات الإنسانية واستخدام الأطفال والنساء دروعا بشرية والتلاعب بالصور لتقول إن النظام السوري يستهدف المدنيين.

 

 

الجعفري: أطمئن الجميع بأن الحكومة السورية ستستعيد حلب 

وبدوره، اعتبر مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري من يرتكب جرائم الحرب في سوريا معروف للجميع وهو من قام بقصف قوات الجيش السوري في دير الزور.

واردف: “المجموعات المسلحة خرقت اتفاق إطلاق النار 300 مرة قبل نهايته بسبعة أيام، أطمئن الجميع بأن الحكومة السورية ستستعيد حلب بصورة كاملة”.

واضاف: “الدول التي دعت إلى جلسة اليوم أفشلت 13 محاولة لإصدار بيان رئاسي يدين الإرهاب في سوريا”.

وشدد على انه ينبغي أن يتوقف بعض أعضاء مجلس الأمن عن رعاية الإرهابيين في سوريا.

 

 

اما الأمين العالم للأمم المتحدة بان كي مون، دعا الدول الكبرى الى “بذل جهد اكبر لوضع حد للكابوس” في سوريا.

كلمة بان كي مون:

بان: لبذل جهد اكبر لوضع حد لـ”الكابوس” في سوريا

 

كلمة السفير الفرنسي في الأمم المتحدة:

وبدوره، أعلن السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر أن “جرائم حرب” ترتكب في حلب، ويجب ألا تبقى من دون عقاب، وذلك قبيل بدء اجتماع طارىء لمجلس الأمن الدولي في نيويورك.

فرنسا من الأمم المتحدة: جرائم حرب ترتكب في حلب

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل