
حذّرت وزيرة المهجرين اليس شبطيني من”لغة الشارع التي لا تقدم ولا تؤخر بشيء بل ترهق الناس والاعصاب وتضيف لزحمة السير ازدحاما مضاعفا حيث الاجدى الحضور الى مجلس الوزراء او عودة انعقاد جلساته بانتظام وطرح المسائل ومناقشتها وإحالتها للتصويت اذا لم يتم الاتفاق عليها، اما اذا كان الهدف من الحرد والاحتجاج للضغط والتيئيس من اجل احلام ومآرب رئاسية، فهذا ايضا له حل ومحل في المجلس النيابي ولتأخذ اللعبة الديموقراطية والتنافس مداه وليربح من يربح لاخراج البلاد من هذا المأزق الذي اذا ما طال سوف يرتد على مسببيه”.
وأضافت شبطيني في تصريح: “رئاسة الجمهورية هي المرتجى وهي الضامنة لكل امنياتنا وستبقى هذه القضية في اولى اولوياتنا وبدون تحقيق هذا الاستحقاق البلد ذاهب الى الهاوية حتما وبالتالي ضياع الكيان، ولن يسلم احد من هذه الخسارة”.