.jpg)
هل ستحرّك عودة الرئيس الحريري “رمال” الرئاسة كما يُراهن البعض؟ وهل سيسلك “التيار الازرق” طريق الرابية لايصال العماد عون الى قصر بعبدا كما ذهبت بعض التحليلات والمواقف؟
عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت اكد عبر “المركزية” ان “جلسة الانتخاب ستكون كسابقاتها، مادام “حزب الله” مصرّاً على التعطيل”، موضحاً “ان “تحريك الرئاسة ليس عند الرئيس الحريري بل عند “حزب الله”، فنحن لم نقاطع اي جلسة انتخاب على عكس الفريق المعطّل، واذا اراد الحزب فعلاً انجاز الاستحقاق، فليشارك في جلسة الاربعاء لننتهي من الازمة”، محمّلاً “التيار الوطني الحرّ” مسؤولية استمرار الفراغ، لانه على حدّ تعبيره “لا يرضى ان يُحدد من هو المسؤول الحقيقي عن عدم انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية”.
واعتبر ان “من الظلم والخطأ “تحميل” الرئيس الحريري مسؤولية حل ازمة الرئاسة، ولهذا السبب لا نرى تطوراً رئاسياً، لانهم يصوّبون على المكان الخطأ، في حين ان الجميع يعلم ان “حزب الله” وامينه العام السيد حسن نصرالله يملكان مفتاح الرئاسة، لانهما يُعطّلان الاستحقاق على رغم ان الحزب اعلن ان مرشّحه العماد عون، فكيف يكون له مرشّح ولا يؤمّن النصاب القانوني لانتخابه”؟
ورداً على سؤال، ذكّر فتفت بان “مسيرة الرئيس الحريري هي مسيرة “اعتدال” وهو يُعبّر عن وجوده، و”التيار الوطني الحر” اخر من يحق له التحدّث عن الاعتدال، خصوصاً بعد الكلام العنصري لرئيسه الوزير جبران باسيل”، لافتاً الى ان “الممارسات الكيدية من شأنها تغييب الاعتدال ليحل مكانه التطرّف والتعصّب”.
وجزم بان “لا قطيعة مع اي فريق سياسي، فنحن نتواصل مع الاطراف كافة”، معتبراً ان “رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع سيكون “اوّل النادمين” اذا وصل عون الى قصر بعبدا”.
واعلن فتفت رداً على سؤال ان “الدستور مرشّحنا الاساسي لرئاسة الجمهورية، واي حديث عن “سلّة” تضم رئاستي الجمهورية والحكومة والبيان الوزاري “إلغاء” للدستور ولدور مجلس النواب وتجاوز للصلاحيات”.
وختم “مادام “التشنّج” سيد الموقف في تطورات المنطقة، فان افضل ما نفعله للبنان الان المحافظة على الستاتيكو كي لا نذهب الى الاسوأ”.