
وقال هولاند: “لقد جئت الى كاليه لاؤكد القرار الذي اتخذته مع الحكومة بالتفكيك النهائي والكامل والسريع، اي بحلول نهاية السنة” لهذا المخيم.
وللمرة الاولى منذ انتخابه رئيسا في 2012، قام هولاند بزيارة كاليه الواقعة قرب بحر المانش بحيث دعا البريطانيين الى “تحمل قسطهم من ادارة ازمة الهجرة في هذا المخيم”.
وغالبية المقيمين في هذا المخيم أتوا خصوصا من سوريا واريتريا او السودان، الى هذا المخيم، وهو الاكبر في فرنسا، على امل الوصول الى بريطانيا. ومنذ الربيع، تضاعف حجمه بسبب ارتفاع عدد الاشخاص الذي يعبرون المتوسط واخلاء مخيمات في باريس.
