.jpg)
استقبل رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الكبير وزير الإتصالات بطرس حرب ووزير الزراعة أكرم شهيب.
حرب
واطلع حرب في سياق زيارته على نتائج زيارة سلام الى الأمم المتحدة والإتصالات التي أجراها، خصوصاً موقف الدول مما يجري في لبنان والإمكانات التي يُمكن أن توفرها لمساعدة لبنان على مواجهة الأزمة الإقتصادية والسياسية والوطنية.
كما جرى التداول في موضوع جلسة مجلس الوزراء المفترض انعقادها يوم الخميس المقبل، وفي موضوع الازمة المعيشية الناتجة عن تصريف مواسم التفاح في جبل لبنان.
وفي السياق، نقل حرب عن سلام قوله إنّ اتصالات تجري لمعرفة ما اذا كانت الجلسة ستُعقد، ونقل أمله في “ان تتوفر الظروف وينعقد المجلس لا سيما وان هناك الكثير من القضايا المطروحة والملحة، وتعطيل مجلس الوزراء من قبل اي فريق سيؤثر في حاجات الناس والأمور التي تتطلب تصريفاً كموضوع التفاح”.
وقال حرب إن سلام اجرى اتصالاً في حضوره مع ممثل البنك الدولي في لبنان مضيفاً: “هو كان قد أبلغني خلال الإتصالات التي أجريتها معه خلال وجوده في نيويورك انه تكلم مع رئيس البنك الدولي وكان إيجابياً وطلب من ممثل البنك في لبنان متابعة هذا الموضوع، و اليوم سيجري اتصالاته مع رئيس البنك الدولي لإطلاق آلية معينة”.
وأكد حرب انه “متمسك باجتماع الحكومة لتقرر الدعم للانتاج الزراعي حتى ولو كان مكلفاً ويفتح الباب على كل المنتوجات الزراعية” متمنياً “من المجتمع الدولي مساعدة لبنان على حل قضيته خصوصاً وان لبنان ساعد كثيراً في حل قضايا النازحين وفي حال لم يتم ذلك نحن نتحمل مسؤوليتنا ولن نترك المزارع ليكون ضحية الصراعات السياسية”.
كما التقى حرب وزير الزراعة أكرم شهيب وبحث معه دعم الإنتاج الزراعي.
شهيب
أما شهيب فبحث مع سلام مشكلة تصدير إنتاج التفاح والعوائق التي تواجهه سواء كانت لناحية الأسواق أو لناحية التكلفة الداخلية على المزارع، وقال شهيب: “سلام بذل جهوداً حثيثة خلال وجوده في نيويورك بالتواصل مع جهات دولية لتامين الدعم لهذا القطاع في لبنان وأنا بدوري أحاول مع كل السفارات المعتمدة أن نؤمن نوعاً من التصريف بشكل يؤمن استمرار المزارع في زراعته والاستفاده من إنتاجه الذي ينتظره من موسم الى آخر و آمل ان نصل خلال الساعات القريبة الى نتائج إيجابية .”