#adsense

الجلسة… الفاصل بين التهدئة والتصعيد

حجم الخط

يرى العونيون أن محطّة جلسة مجلس النواب الأربعاء هي الحدّ الفاصل بين التهدئة والتصعيد في الشارع تحت عنوان المطالبة بـ”الميثاقية”، والذي أعلن التيار قبل نحو عشرة أيام بدء التحضير له، من دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

وتقول مصادر في التيار الوطني الحرّ إن “نقطة انطلاق النشاطات هي يوم 28 أيلول وستقتصر الحركة خلال هذا اليوم على مسيرة برتقالية بالسيارات لإعلان بدء النفير”، تؤكّد أن “الكرة ستتدحرج من 28 أيلول لتصل الى قمتها في 15 تشرين الأول، نظراً إلى مصادفة يوم 13 تشرين الأول في منتصف الأسبوع”.

وبحسب هذه المصادر، فإن التحركات ستحصل كل يومين وستكون كل مرة أكثر حدّة، في حين أن “المفاجأة متروكة لما بعد 13 تشرين الأول”. لكنّ مصادر أخرى في التيار تؤكّد لصحيفة “الأخبار” أن “كل ما يقال عن تفاصيل لتحركات الشارع غير صحيح”، وأن ما يحدّد شكل التحركات وخططها هو اجتماع المكتب السياسي للتيار الثلثاء، الذي “ستتبلور خلاله خطة العمل للمرحلة المقبلة”.

وفي وقت تستبعد فيه مصادر “وسطية” حصول أي تغيّر في مواقف الرئيس سعد الحريري أو السعودية من مسألة ترشيح العماد ميشال عون، تربط المصادر بين “الإيجابية التي يعممها مقرّبون من الحريري تجاه عون”، ومحاولة هؤلاء “شراء الوقت وتأخير تحرّك “التيار الوطني الحرّ” في الشارع حتى 13 تشرين الأول أو أبعد”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل