#adsense

جنبلاط: “ما حدا فاضيلنا”

حجم الخط

 

شدد النائب وليد جنبلاط على ضرورة المسارعة إلى تخفيف الضغط على الأمن والليرة من خلال انتخاب رئيس جديد للجمهورية “لأن وجود رئيس يؤدي إلى تحريك الوضع وإحداث صدمة إيجابية للبلد وإعادة فتح المؤسسات من دون استثناء”.

ويعتقد جنبلاط، في حديث لصحيفة “السفير”، أن الرئاسة مؤجلة وفق معطيات اللحظة الراهنة، خصوصا أنه لا أحد في الخارج “فاضي لنا”.

وفي حين يحترم رئيس “الاشتراكي” خيار “حزب الله” المتمسك بترشيح العماد ميشال عون علنا، يتساءل عما إذا كان المضمر شيئا آخر، لافتا الانتباه إلى أن موقف الرئيس نبيه بري مغاير وصارح به العماد عون.

ويعتقد جنبلاط أن أي بديل عن الرئيس سعد الحريري سيكون متطرفا، وبالتالي فهو يجد أن هناك مصلحة وطنية عند كل القوى بما فيها “حزب الله”، في حماية خيار الاعتدال الذي يمثله زعيم تيار المستقبل.

ويعتبر جنبلاط أن تمسك الرئيس بري بالحوار الوطني لا ينبع من الفراغ، “فالرجل يؤكد في كل جلسة التمسك بالطائف، ربما لأنه بات مدركا أن واقعا معينا لا بد وأن يتغير في يوم من الأيام… لا أدري كيف يقارب بعض المسيحيين المسألة، لكن أخشى ما أخشاه أن يؤدي مسار بعض الطروحات إلى أخذ المسيحيين نحو المثالثة بدل المناصفة… عندها مَن سيكون خاسرا غير المسيحي؟”

ويضيف جنبلاط: “ما البديل عن الطائف؟ في الدوحة، كان هناك قرار غربي ودولي بانتخاب ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وجاء اتفاق الدوحة، بفعل قوة دفع دولية وعربية… “الآن ما حدا فاضيلنا”، وإذا أطحنا الموجود، سيكون البديل هو المجهول، وأعتقد أن حزب الله هو أحرص من غيره على الاستقرار.”

المصدر:
السفير

خبر عاجل