
بعدما اعتقلت مخابرات الجيش، في عملية نوعية اعتبرت انجازا قد تعجز عنه بعض الدول الكبرى، الرأس الداعشي المدبر في مخيم عين الحلوة عماد ياسين، علمت “المركزية” أن الجماعات التكفيرية في عين الحلوة، ابتعدت عن حي الطوارئ (الذي شهد عملية اعتقال ياسين) القريب من تعمير عين الحلوة، وحاجز الجيش اللبناني، ولجأت إلى أحياء أكثر بعدا خوفا من الاعتقال.
وعلمت “المركزية” أيضا أن الارهابيين يلجأون إلى الملابس التنكرية لإخفاء هوياتهم الحقيقية فيما يعاني بعضهم انهيارات عصبية.